فهرس الكتاب

الصفحة 3081 من 4219

إن مهمة إعادة ترتيب وتوحيد وتنظيم الجهود الدعوية النسائية تتطلب درجة قصوى من التعاون بين الدعاة والعاملين في الساحة الإسلامية، ولاسيما الذين يدركون الأخطاء والمزالق التي تهدد مستقبل الأمة، قال - تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) .

ونعتقد أن مثل هذا التعاون يمكن أن يكون فعالا ومثمرا على أقصى حد إذا ما تم تنظيمه في إطار مؤسس وفق أهداف متفق عليها، فإن التعاون المنشود يساهم في جوانب عدة، منها:

1ـ تبادل الخبرات والمعرفة والمعلومات بين المؤسسات الإسلامية المختلفة في البلاد الإسلامية.

2ـ وضع الخطط والبرامج المنهجية في الأنشطة المتنوعة.

3ـ تشجيع العلماء والمهتمين بالدعوة النسائية على إصدار الأبحاث والمقالات والدراسات المتخصصة، التي تغطي كل ما تحتاجه المرأة.

4ـ تماسك واجتماع كلمة الأمة أمام جحافل الباطل وأدعياء التحرر. قال - تعالى: (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق) .

5ـ حماية أبناء المجمع من المزالق التي يحيكها أعداء الإسلام صباح مساء.

6ـ تسديد النقص، وتحديد الاحتياج الوارد في هذا المجال، وهو ضمان من كل تكرار لا يفيد.

3.تكامل وتنوع الجهود الدعوية النسائية:

المرأة المسلمة هي تواجه التحديات المعاصرة تحتاج إلى من يعينها على الصمود ويأخذ بيدها إلى بر الأمان، ونعني بشكل خاص العمل المؤسسي المخصص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت