فيمكن لفئة من الداعيات أن تتجه إلى التركيز على عقد وإقامة المحاضرات، والندوات والمؤتمرات، وفي المقابل هناك من يركز على كتابة البحوث والدراسات والمقالات، وفئة أخرى تتجه لإقامة المعارض الخيرية، وغيرهم، يهتم بتوزيع الأشرطة، وجوانب الإنفاق والتبرعات، وهذه المجالات التي مر ذكرها سريعا يكثر حولها الحديث والعمل وهي بحاجة ماسة إلى جهة تسعى للتنسيق بين مختلف الجهات المساهمة فيها، كما لا يفوت أن نشير إلى مجالات أخرى مهمة يجب أن ينبري لها فئة أخرى كقضايا الحقوق والبدائل الشرعية لما يطرح من فكر مختلف عن البيئة مخالف للشريعة دون الاكتفاء بمجرد الإنكار .. وهكذا.
مرة أخرى نؤكد أن هذا الجهد بحاجة إلى إعادة تنسيق وترشيد من حيث الوسيلة والأسلوب من جانب، ومن حيث الموضوعات المطروحة من جانب آخر.
فالوسائل متعددة:
فمنها إقامة المحاضرات والندوات، ومنها كتابة البحوث، والنشرات، والمقالات، ومنها حلقات الذكر وحلقات تحفيظ القرآن، ومنها المشاريع الخيرية، ومنها المشاريع التعليمية، والمشاريع الإغاثية.
وكل وسيلة لها ما يناسبها من الأساليب، تربوية كانت أو دعوية، أو علمية، أو عاطفية، أو أدبية أو آنية.
كما أن الموضوعات المطروحة متنوعة:
فمنها الشرعي: كموضوع تحديد النسل، والطلاق، وحجاب المرأة.
و منها الاجتماعي كظاهرة العنوسة ودراسة بعض العادات الجديدة في علام النساء التي تمس السلوك الإنساني في المجتمع.
و منها العقدي كأصول الإيمان ومحبة المؤمنين وبغض الكافرين ..
ومنها الفكري كحرية المرأة، وحقوق المرأة في المجتمع.