هذه الوسائل والأساليب والموضوعات لابد من التنسيق فيما بينها، والقيام بتربيها، أن انعدام التنسيق في هذه المجالات أو ضعفه يسبب أزمة خطيرة تدعونا إلى سرعة تنسيق الجهود الدعوية بين المؤسسات الدعوية الخيرية في الداخل والخارج وبالذات فيما يتعلق بقضية المرأة خاصة إذا أدركنا شدة الهجوم عليها واستهدافها أولاً دون غيرها من فئات مجتمعنا المحافظ.
4ـ الخروج من الأسباب التي أدت إلى افتقار التنسيق بين الجهود الدعوية النسائية.
إذا نظرنا إلى هذا التنسيق الآنف الذكر، لوجدنا هذا التعاون والتنسيق بين تلك الجهود سيؤدي إلى ثمرات عظيمة وينتج الخير الكثير، وهنا في هذا المقام سؤال يطرح للإجابة على السؤال بين الجهود الدعوية النسائية؟
للإجابة عن السؤال لا بد أن نحمل أنفسنا جميعا على الخروج من:
1.دعوى الكمال الزائف، وأن ما عندنا من جهد يغنى عن الحاجة للآخرين.
2.التخلص من حظوظ النفس، إلى جانب تقدم الآخرين وغيرهم، فكل جهد يقوم به غيرنا يحقق أهدافنا هو من جهدنا.
3.عدم القناعة لدى بعض الدعاة بقضايا الدعوة بين أوساط النساء.
4.ندرة الطاقات النسائية القادرة على تبني الدعوة، وتقديمهن للمجتمع، فضلا عن ضعف التكوين الثقافي والتربوي لديهن.
5.سلامة البنية الأساسية للأسرة في كثير من بلاد العالم الإسلامي.
وعلى الرغم من وجود مثل هذه العوائق إلا أننا لابد وإن ننطلق بعزيمة وإخلاص واثقين بنصر الله هذا الدين، وحسن الظن بالله، والتفاؤل بالخير مهما كان وزنه، خاصة في مثل هذا الوقت الذي قل فيه الناصر، قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق".
لا سيما وأن المرحلة التي نعيشها اليوم تتطلب اهتماما كبيرا بقضايا المرأة في بين أوساط المسلمين وغيرهم، آخذين في بعين الاعتبار بعض النقاط التالية:
1.ضرورة عقد ورش عمل بين المهتمات بالدعوة، يتم خلالها تطبيق بعض البرامج المنشطة للجهود.