2.التأكيد على إيجاد آلية لتبادل الخبرات بين الجهود النسائية في الدعوة.
استكتاب المهتمين بالدعوة للكتابة حول مشكلات الدعوة في الوسط النسائي.
4.إقامة مركز يتولى تحويل التوصيات وغيرها على الواقع العملي، ويمكن أن يكون فقط في الانطلاق للوصول إلى جهد منسق في الدعوة النسائية، ومثل الأخوة في الندوة يمكنهم القيام بهذا الجهد المبارك ولهم أجر جمع الكلمة إن شاء الله.
5.آثار التنسيق المنشود:
إذا ما تضافرت جهود العالمين في الدعوة النسائية فذلك بلا ريب سيؤدي على نتائج عظيمة منها:
1.التخفيف من حدة الاختلاف، والخروج من دائرة ردود الأفعال.
2.توثيق العلافة بين العاملين والعاملات في الدعوة.
3.وحدة الصف، وتكوين رأي عام مبني على الكتاب والسنة مستصحبا لظروف الواقع.
4.قوة الأعمال الدعوية الموجهة للمجتمع، من خلال التعرف على المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تعاني منها المرأة.
5.ترشيد الكتابات الموجهة للمرأة، وتغطية لقضاياها المختلفة في جوانب متعددة.
6.ظهور نشاطات جديدة متميزة، القيام بمتابعتها ورصدها من خلال ما ينشر في اللقاءات والصحافة والمؤتمرات.
7.توفير الجهد من خلال تحقيق الأهداف المنشودة بأقل ما يمكن، وبالتالي تفريغ الجهد المتبقي في الأنشطة الأخرى الشاغرة.
8.توفير الوقت، وذلك من خلال الاستغلال الأمثل للوسائل الدعوية التي تستهدف أكبر قدر من المستهدفات.
5.ومن أمثلة التنسيق المنشود:
1.إقامة مجموعات عمل ممثلة من مختلف المؤسسات الخيرية لمناقشة قضايا اجتماعية ملحة كالطلاق والعنوسة وعمل المرأة، وآثارها على بنية المجتمع، وكينونة الأسرة، ووضع التوصيات عليها.
2.التعاون بين الهيئات والمؤسسات النسائية الدعوية القائمة في بقاع العالم.
3.إجراء الدارسات الميدانية عن العادات الاجتماعية، وأثرها على أنماط السلوك النسائي في مختلف البلاد الإسلامية.