فهرس الكتاب
فالدعاء سلاح عظيم تسلح به الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- وأتباعهم من الصالحين، فلنجهد فيه للنفس. للمسلمين وعلى الكافرين، وليحث الناس عليه وبخاصة كبار السن من الصالحين قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم ) )رواه البخاري.
2 -العلم بالشرع والبصيرة في الدين: فبالعلم تدفع الشبهات ويزول اللبس، ولا يتعرض العبد لخداع المضللين، فإن لم يكن لدى المسلم علم يكفي فالمتعين عليه سؤال العلماء الربانيين الذين يجمعون بين العلم والتقوى والوعي بسبيل المجرمين، فبهم تدفع الشبهات ويميز الله بهم الحق من الباطل.
3 -الاجتهاد في العبادات: ففي ذلك تثبيت للعبد وتوفيق له إلى الصواب والحفظ من الفتن بخلاف الغافل المقصر فإنه يخشى عليه أن تزل قدمه. قال الله - عز وجل: (( وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتاً وَإِذاً لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً ) ) (النساء: 66 - 68) .
وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( احفظ الله يحفظك ) )، كما أن للعبادة وقت الفتن شأناً وفضلاً، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً يبيع دينه بعرض من الدنيا ) )رواه مسلم.
وقال - صلى الله عليه وسلم-: (( عبادة في الهرج كهجرة إلي ) )رواه مسلم وأحمد ولفظه عنده (( العبادة في الفتنة كهجرة إلي ) ).