فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 4219

5 -وأهم من ذلك حفظ شيء من كتاب الله - ولا سيما من النساء داخل الأسرة - إذ لا يتوفر لهن فرص حلق تحفيظ القرآن في كل حي كما يتوفر للشباب.

-هذه نماذج للتمثيل لا للحصر.

[معوقات أو عقبات العمل في الأسرة]

على رسلك أيها الداعي في العشيرة فلا تتوهم أنك لن تلقى صعوبة أبداً، بل وطن نفسك على عقبات الطريق، ودونك هذه الإشارات عن بعض العقبات في دعوة العشيرة، و الأقربين للعلم بها، ومحاولة تجاوزها إن وجدت، أو شيء فيها، أو غيرها.

نعم أنه قد يعوق العمل الأسري معوقات، وتقف في طريقه صعوبات، وهذه نماذج لها:

1)- عدم توفر الأخيار في أسرة من الأسر يُضعف الدعوة في الأسرة _ وهذا إن كان وارداً فهو احتمال ضعيف، و أكثر منه وجوداً.

2)- ضعف أثر الأخيار، وعدم اهتمامهم، فتلك المعضلة الثانية، والتي ينبغي الإسراع في حلها .. ولعل في ما مضى من ذكر للأهمية، وتأصيل للقضية، ودواع للحاجة ما يسهم في علاج هذه الظاهرة في أهمية دعوة الأقربين.

3)- قيادة الأشرار .. وهذا كذلك، و إن لم يكن كثيراً في مجتمعناً - والحمد لله - فهو إن وجد معوق كبير عن الدعوة للخير، بل قد يكون سبيلاً للدعوة للشر، وإن تراخي الأخيار عن الأخذ بزمام المبادرة قد يكون سبباً في بروز مثل هذه القيادات السيئة.

4)- القيادة الهوجاء - إذ قد لا يكون القادة للعائلة من ذوي الشر، لكن يكون فيهم من الصلف والهوج، والعجلة، وعدم تقدير الناس، وإنزالهم منازلهم، ما يكون سبباً في تفرق الأسر وتشتت العوائل، بل ربما كان سبباً في القطيعة، والتباغض .. وينبغي أن يحذر من قيادة هؤلاء، ليس ذلك فقط، بل وينبغي حسن التعامل مع هذا الصنف في العوائل حتى لا يصل أثرهم إلى عموم العائلة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت