حسن الخلق: اللسان هو معيار شخصية الإنسان، وهنا يجب عليك ألا تتكلم إلا بكلام طيب حتى لا يسمع الطالب إلا الكلام في خير. يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن".
الانضباط واتزان الشخصية: يقول الإمام النووي:"وينبغي أن يصون يديه عن العبث وعينيه عن تفريق النظر بلا حاجة ويلتفت إلى الحاضرين التفاتاً قصداً، بحسب الحاجة للخطاب".
القدوة الصالحة: يقول ابن مسعود - رضي الله عنه:"من كان كلامه لايوافق فعله فإنما يوبخ نفسه"، فالمعلم ينبغي أن يتحدث لطلابه عن أهمية الصلاة والمحافظة عليها، وحين يصلون في المدرسة يرونه في آخر الصفوف، ولا يكون كمن يحث الطلاب على الالتزام بالمواعيد وهو لايلتزم بها.
ونأخذ بعض النقاط التي نتمنى من المعلم الاستفادة منها وهي:
توقير الطالب وتقديره: يقول ابن جماعة عن حسن المعاملة:"وكذلك ينبغي أن يرحب بالطلبة إذا جلسوا إليه ويؤنسهم بسؤاله عن أحوالهم وأحوال من يتعلق بهم بعد درسهم، وليعاملهم بطلاقة الوجه وظهور البشر وحسن المودة وإعلام المحبة وإظهار الشفقة".
الثناء عليه حين بحسن: فمن رأى الطلاب قد تفاعلوا في الدرس وتجاوبوا معه فيجب أن يثني عليهم ويدعو لهم أن يبارك اللّه لهم في علمهم.
العدل بين الطلاب: عقد ابن سحنون باباً في العدل بين الصبيان وأورد فيه بإسناده عن الحسن قال:"إذا قوطع المعلم على الأجرة فلم يعدل بينهم أي الصبيان كتب من الظلمة".
الاعتدال في معالجة الأخطاء: يقول الغزالي:"إن من آداب المعلم أن يزجر المتعلم عن سيئ الأخلاق بطريق التعريض ما أمكن ولا يصرح، وبطريق الرحمة لا بطريق التوبيخ".
الاهتمام بالطالب: من واجب المعلم أن يتعرف على المشكلات الاجتماعية التي يعيشها المتعلم، لما لذلك من أثر في نموه العلمي والاجتماعي.