فهرس الكتاب

الصفحة 1550 من 4219

فمما لا شك فيه، ومما لا يجادل فيه عاقل أنه بتربية النشء تتقدم الأمة، وبتعليم الشباب تتحصن بل وتهاجم أعداءها. ومن المعلوم أن نظام التعليم في هذه البلاد - بفضل الله - قد أتاح الكثير من الفرص لنشر الخير داخل المنشآت التعليمية التي يقضي فيها شباب الأمة وقتاً ليس باليسير، ومن المؤسف أن البعض ينظر إلى التعليم على أنه مجرد معلومات، ناسين أو متناسين الدور الحقيقي للتربية والتعليم، وإسهاماً مني في نشر الخير، وإحياءً للدور الحقيقي للتعليم كتبت هذه الطرق التي استفدتها من خلال التجربة ومن إخواني الأفاضل.

فإلى كل من أراد إصلاح مدرسته وأداء أمانته أهدي هذا الكتاب.

بين يدي الكتاب

أخي الفاضل إليك هذه التنبيهات:

1 -... لا يمكن أن نعمل على الإصلاح ما دمنا لم نشعر ولم نعِ أهمية نشر الخير في مدارسنا وبين النشء.

نعم غيرنا يهدم والهدم أسهل من البناء، لكن قد يكون البناء صامداً لا يسهل هدمه، ثم كوننا نبني وغيرنا يهدم أقل ضرراً من أن نظل متفرجين صامتين لهدم شبابنا بل أمتنا.

2 -... سأذكر في هذا الكتاب الأنشطة الخيرية - فقط - وهذا لا يعني عدم الاهتمام بالأمور التنظيمية والترفيهية التي تساعد على نجاح الطرق الخيرية، كما أني لم أذكر واجب المعلم المنهجي في الفصل، فهناك كتب متخصصة في ذلك.

3 -... لا ينبغي أن نكون في دعوتنا وحلولنا بعيدين عن واقع الطلاب وما يواجهون.

4 -... قد تتداخل هذه الطرق فيما بينها، وقد يُستطاع فعل بعضها دون الآخر، لذا يُؤخذ منها ما يُستطاع ويناسب.

5 -... ينتبه عند تطبيق بعض البرامج إلى أخذ الإذن فيها قبل العمل بها.

6 -... أقترح تشكيل لجنة أو مجموعة في المدرسة تهتم بتنفيذ مثل هذه الأمور، وتخطط لها في بداية الفصل الدراسي التخطيط السليم المتابع.

7 -... وجود طابع التدين في المدرسة وذلك بتعاملها وكثرة برامجها - بشكل عام - يحل كثيراً من الإشكالات الطلابية ويقللها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت