12 -الاستعانة بالله - جل وعلا - على تربيتهم مع لزوم الدعاء لهم في ظهر الغيب في كل حال وفي أوقات الإجابة والأزمنة والبقاع الفاضلة.
13 -الاهتمام البالغ - وقبل كل شيء - بكسب محبتهم في جميع الطرق التي ترضي الله - عز وجل -.
14 -التزام الأسلوب الحسن والكلام الطيب، والابتسامة، والبشاشة عند لقياهم والدعاء لهم. فالكلمة الطيبة صدقة، وتبسمك في وجهه صدقة، وطلاقة الوجه صدقة.
15 -زياراتهم، والسؤال عن حالهم، والاتصال الهاتفي بهم، ومن الأشياء المعينة على ذلك تخصيص يوم معين لمهاتفتهم؛ مثلاً: يوم الجمعة.
16 -صحبتهم في بعض الرحلات، للعمرة، أو الحج، أو النزهة، مع تحمل مالا يلائمك من عادات وصفات؛ فهم أولى بذلك من غيرهم.
17 -مشاركتهم في أفراحهم، وأتراحهم، ومنا سباتهم، والمباحات من أعمالهم دون زيادة تسقط الهيبة، وتضعف الشخصية.
18 -ملاطفة الأطفال وملاعبتهم؛ وهذا خلق نبوي رفيع، وهو أدعى وأيسر طريق في كسب محبة أهلهم.
19 -الاحتساب في ذلك كله، والإخلاص فيه لله - تعالى -، دون انتظار الشكر والثناء من أحد منهم، بل إن من الإعداد النفسي كما قال ابن حزم: أن تنظر مقابلة إحسانك عليهم، إساءتهم وتعديهم وظلمهم لك، فإنك في ذلك تحقق هدفين: أن يكون عطاؤك وصلتك لله - تعالى -، أن لا تصاب بالإحباط والقلق عند عدم المكافئة بالحسنى.
20 -الاهتمام بالمناسبات التي يحث عليها ديننا الإسلامي وإحيائها مثل: الأعياد، العقيقة، والزواج، الختان، وهكذا.
ثالثا: وسائل تنفيذ البرنامج:
أ - اللقاءات والاجتماعات العامة:
1 -تحديد لقاءات العائلة بعد مشاورتهم، مثلاً كل أسبوعين، لمن هم في حي واحد، وكل شهر لمن هم في مدينة واحدة، ولقاء سنوي لمن هم متفرقين في المدن الأخرى.