2 -اختيار الفرص المناسبة للتذكير، وليس في كل حال تفتح لك القلوب وتصغي لك الآذان، وتذكر قول الحكيم: حدث الناس ما مالوا إليك بأسماعهم ورقبوك بأبصارهم فإن رأيت منهم فتورا فأمسك.
3 -التمكن من أطراف المسألة التي تريد الحديث عنها، لأن التردد أو الشك يغير من قناعتهم فيك.
4 -استصحاب الأدلة الشرعية والعقلية أثناء المناقشة لأي موضوع والحذر من الكلام بغير علم.
5 -أسند الأقوال والفتاوى إلى أهل العلم مع الاهتمام بذلك حتى لا يتصور أحد أن هذا قولك واختيارك في هذه المسألة.
6ـ ضرب الأمثلة والقصص، وذكر الشواهد المقنعة والواقعية، وتجنب الإيغال في المثاليات والنوادر.
7 -لا تدخل في الحوارات الاحتمالية، والتي تختلف فيها وجهات النظر وقابلة للأخذ والرد ويتسع فيها الخلاف.
8 -فتح المجال للحوارات الفردية وتحمل المخالف أيا كانت مخالفته مع الإنصات له وعدم مقاطعته حتى ينتهي حديثه، وتذكر فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع عتبة بن ربيعة وهو يكيل له التهم والنبي - صلى الله عليه وسلم - مصغي إليه بل إنه ليلقبه ويتلطفه ويفتح له المجال إن كان عنده مزيد، اسمع إليه يقول: (( أفرغت يا أبا الوليد ) ).
9 -استصحاب الموقف المتعقل من أساليب الاستفزاز التي قد تطرح من بعض السفهاء.
10 -حاول عدم احتدام المناقشة في أي قضية، بل حاول إنهاء الحديث بأدب، ولا تحسم القضية لإمكان عودة الحديث إليها فيما بعد وتبقى الجسور عامرة.
11 -محاولة إدخال عناصر موجهة جذابة من خارج العائلة لكسر الألفة، إذا لم يتسبب في فتح الباب لإدخال آخرين غير مرغوب فيهم في محيط العائلة، كما يقال: (أزهد الناس بالعالم أهله) .
رابعاً: مشاكل وحلول: