فهرس الكتاب

الصفحة 1655 من 4219

فبالإخلاص تبلغ مالا يبلغه عملك، ويورثك الله علم مالا تعلم، ويجعل لك القبول في قلوب المدعوين.

فعليك باستحضار الإخلاص في كل حين وأن لا يكون ذلك مانعا للعمل داعياً للكسل.

رابعاً: العمل

فنحن نتعبد الله -جل في علاه- بالعمل على نشر الدعوة بين أقوامنا والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأما نتائج تلك الدعوة فبيد الله و لسنا مطالبين بها.

فبالعمل نوصل أعظم الخير للناس، من هدايتهم وإرشادهم وتوجيههم، وخيرية أُمتنا قائمة على أساس العمل، قال - تعالى: [كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر وتؤمنون بالله]

خامساً: رجل المواقف

الداعية حكيم في تعامله يعطي الأمور قدرها فهو مجيد في ترتيب الأولويات، لين عندما يتطلب الموقف اللين و حازم عند الحاجة للحزم.

قال الله (يؤت الحكمة من يشاء ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً)

سادساً: التحمل

إن من نافلة القول تذكيرك - أخي الداعية - بأن طريق الدعوة مليء بالأشواك والمعوقات، وأنها سنة كونية جاريه ولولا ذلك لطرق هذا الباب من هو ليس أهل له، فأكرم الخلق وجد من قومه الآمرين في سبيل الدعوة.

والله - تعالى - يقول [آلم (1) أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون (2) ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكذبين (3) ]

فما عليك إلا أن تستعين بالله، وتعمل، وتصبر على ما يصيبك حتى يظهر الله دعوتك

قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في وصيته لابن عباس - رضي الله عنهما:"واعلم أن في الصبر على ما تكره خيرا كثيرا، وأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا"رواه الإمام أحمد 1/ 7.3

و إليك بعضاً من المقترحات المعينة على تنقية الأعراس من المنكرات أو التخفيف منها:

أولا: تكوين فريق للعمل يقوم بتنظيم وتطبيق وتطوير الوسائل الدعوية ويتميز ذلك الفريق بما يلي:

أ أن يكون تحت مضلة هيئة دعوية رسمية نشطة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت