فهرس الكتاب

الصفحة 1660 من 4219

وتهيئة النساء لهذا الدور يحتاج لتحضير مناسب لهن فلا يكون ذلك بين عشية وضحاها وإنما يحتاج لوقت ليس بالقصير، وهذا التحضير وتلك التهيئة لا تكون إلا من خلال البيوت.

ولعلي في هذا المقام أعرج على بعض الأمور المهمة:

أ/ نحتاج لإقامة دروس علمية لنسائنا في مسائل متعلقة بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى تعرف المرأة كيف تتعامل مع المنكرات العامة في مجتمعها أو الخاصة بالأفراح و بين أمثل الطرق المناسبة لها في دعوتها

ب/ إقامة لقاءات دورية بين النساء اللائى يردن العمل لمعالجة منكرات مجتمعهن ويحصل من ذلك فوائد جمة منها:

1 -حتى لا تشعر بأنها في الميدان وحدها ولتعيش روح الجماعية في العمل لأن المرأة بطبعها حساسة وتأثرها سريع فهي ضعيفة بنفسها قوية بالله ثم بأخواتها الصالحات.

1 -تعويد حاملات العلم الشرعي على الإلقاء و الوعظ لحاجة المجتمع النسائي لذلك.

2 -ترتيب الجهود بينهن وتوزيع الأدوار لمواجهة ما أصاب مجتمعاتهن من منكرات.

1.- ننصح بإقامة محاضرة نسائية عامة قبل بداية موسم المناسبات إذا كان الواقع يساعد لإقامتها كما هو الحال في القرى والأحياء المتقاربة المترابطة.

11 -توجيه الأخوات المشهود لهن بالفضل وعندهن القدرة على الإنكار بإحياء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في داخل الأعراس لما في ذلك من ردع لكثير من النفوس الضعيفة و توجيه من تجهل الحكم الشرعي لتلك المنكرات

12 المناصحة الفردية من قبل النساء لمن تجاهر بمثل ذلك من خلال الوسائل المختلفة ومنها الهاتف أو الزيارة لصاحبة المنكر في بيتها لأنه أبلغ من أي وسيلة أخرى.

13 -اعتزال الأعراس

وهنا أقول إذا كانت المرأة ممن لا تملك القدرة على الإنكار على صاحبة المنكر ولم يترتب على غيابها منكر أعظم فينبغي أن تهجر الأعراس التي فيها منكرات أما من كانت تملك القدرة على الإنكار فنقول عليك بالحضور مع إنكارك لذلك المنكر بشرط ألا يترتب على الإنكار مفسدة أعظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت