•له في كل أرض أثر مرسوم، وله في كل قلب ذكر معلوم.
•إذا حضر في مجلس، أو أمسك زمام أمر حرك، وهز، وفجر، وفجر ينابيع الخير، وأوقد الشعل لينهض بمن حوله.
•لا تفتقده في ميدان، ولو بنى له الشيطان عشش الخفية أثناء المشكلات الدعوية.
•يتفرغ لنفسه مستأنساً بربه، تالياً لورده، والعيش مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - وصحبه، مختلساً لها الأوقات، ولو أيام الأزمات!.
•يختصر الزمان لنفسه، هادئ العمل، مبرمج السير، ساكن ولكنه أبين ممن ينطق.
•يحتوي بتعبيرات وجهه، وعذوبة كلماته، وأدب حواره، وحنوه، ومداعبته، المختلفين والمتنازعين، يجمع ويقرب، ويحسن سياسة الألفة والمودة.
•رجل بأمة، وأمة في رجل، مُخْلِصٌ، مُخْلَصٌ، يكره العذر في عمل الدعوة، ويهوى التضحية. بسياستها! فليس سهلاً عليها اختراقه من هفوة أو زلة أو نظرة أو فكرة أو خطوة أو قول أو فعل!.
•أطال المفاوضات مع نفسه، حتى صار خبيراً بسياستها! فليس سهلاً عليها اختراقه من هفوة أو زلة أو نظرة أو فكرة أو خطوة أو قول أو فعل!.
•لا يصادم سنن الكون أبداً، فقد وعاها وعرفها، وقرأ خبر التاريخ، فهو عاقل رشيد.
•يحاول الاجتهاد، ويقر بالخطأ.
•قوي في ميدانه، محترم بين إخوانه، لا يلعب به صبيان الشبهات، ولا يفشل ولا يستسلم لأصحاب الدعوات المثبطات!.
•بليغ الأثر، رفيع المكانة، قوي الجاذبية.
•لو سبرت أغوار نفسه، إذ هي مملؤة بالحب لله ورسوله، ومنها نتاج عمله.
دعواته:
وله دعوات في سجوده يقول فيها: {اللهم اجعلنا للمتقين إماماً} ، {واجعلني مباركاً أينما كنت} ، {واجعل لي لسان صدق في الآخرين} ، (اللهم أنت أصلحت الصالحين فاجعلنا منهم) .
ولكم مني يا دعاة الخير كل تحية، ورجاء أن يجعل الله منا سيداً كلما مات سيد.