فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 4219

وأظن اليوم أن الدعاة والإعلام الإسلامي إن وجد تنبه لهذه النقطة، وهي:

ألا يحتاج الأفارقة لدعاة يدعونهم إلى الله؟!

وهل أسلمت كل شعوب الأرض؟!

وهل دخل الإيمان والتوحيد إلى جميع البشر؟!

وهل ... وهل .. وهل؟!!!

الجواب حتماً: لا

إذن ما العمل؟!

لماذا الواحد منا يقرأ الصحيفة كل يوم ولا يمل؟!

ويسمع نشرة الأخبار في اليوم خمسة مرات إن لم يكن أكثر ولا يمل، ومع ذلك يعلم يقيناً أن النشرة الإخبارية هي هي لا شيء جديد!!

ولماذا لا نطيق مناقشة الزوجة أو أخذ رأي الابن، مع العلم أنه الصواب!!

ولماذا نضيق ذرعاً إذا ما سؤلنا عن الوضع الاقتصادي للبيت!!

أليس وضعك الاقتصادي أفضل بكثير من وضع سعد في شعب أبي طالب؟!

ولماذا دائماً الزوجة والأم في عراك مستمر؟!

ولماذا المُدرس يأتي متعباً للمدرسة ولا يجد نفساً طيبة تشجعه على التدريس؟!

ولماذا إمام المسجد اتخذ الإمامية روتيناً مملاً!!

وضع بعد لماذا ما تريد ثم اسأل نفسك لماذا قلت ذلك؟!

أحبتي في الله،،،

طالب العلم الشرعي يبدأ بالجرح والتعديل، قبل الإطلاع والتعمق في علم التوحيد والفقه والأصول ...

وإمام المسجد يسمع نشرة الأخبار فيأتي ممتلئاً بالحماسة والنشوة ليقرأها غيباً على المنبر!!

ومدرس التربية الإسلامية يأتي حليقاً للحيته ليظهر في مظهر يليق بالحضارة والتقدم!!

ودكتور الشريعة الإسلامية، خرج عن المألوف وبدأ بالتشريع ليحوز على خطاب رسمي عساه يصبح مفتياً للديار الحكومية!!

والمفتي يتهرب من الإجابات الشرعية خوفاً من الإنذارات الرئاسية!!

أتظنون لماذا؟!!

وبعد العناء حول سؤالنا .. لماذا؟ نجيب:

لأن الإخلاص رُفِعَ من القلوب ... والتواضع هرب في ظلمة الليل من النفوس تلك ... والوهن عشعش في قلوب الناسين للآخرة ...

لكن المهم ألا نكون مبتلين مثلهم، ثم نتكلم فيهم!!

ويصبح حالنا: أتداوي الناس وأنت عليلُ ...

فلو أننا صدقنا الله لصدقنا الله ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت