فهرس الكتاب

الصفحة 1962 من 4219

فهذا أمر طيب، وشعور تُشكر عليه، واهتمام تُؤجر عليه، ونسأل الله- تبارك وتعالى - لك التوفيق والسداد، وعليك بالآتي:

1 -الإخلاص وصحة المقصد:

وذلك بأن يكون الباعث على الاهتمام بأمره، هو الرغبة في ردَّه إلى الطريق الحق، واحتساب الأجر في ذلك، لا أن يكون الدافع حب التميّز والظهور.

2 -الدعاء:

فاجتهد أن تدعوا له بالهداية لسلوك الطريق المستقيم، والاستقامة على هذا الدين، والثبات عليه.

3 -الاتصال به:

وذلك بتوسيع الدائرة، كزيارته، أو مهاتفته، أو تشجيع بعض محبيه ومَن يُكِنّ لهم كل تقدير واحترام، بأن يتواصلوا معه، ويزوروه، ويُشعروه بأهميته، وأنه لا زال معهم، وأن القضية لا تعدو إلا أن تكون مرحلة فتور وضعف، ينبغي تجاوزها.

4 -تعاهده بما يُستطاع:

فلا تَغفل عنه بالنصيحة، أو التذكير، أو مساعدته في حل مشكلة، أو إقراضه مالاً إن كنتَ قادراً، أو الشفاعة له عند أحد، لقضاء حاجته، أو دفع الصدقة له إن كان من أهلها، أو إهداؤه بعض الأشرطة أو الرسائل المفيدة.

5 -زيارته وعدم هجره:

كما لو تيسّر ذلك في أوقات الفراغ أثناء الدوام، أو في مكان مناسب خارج الدوام، أو دعوته لحضور وليمة أو مناسبة خيرية، فهي مما يعينه على عدم قطع صلته بإخوانه.

6 -ربطه بكتاب الله - عز وجل:

وذلك بتوجيهه بأن يداوم مطالعة كتاب الله - عز وجل -، ويقرأ فيه، أو ينضم ضمن حلقة تحفيظ للقرآن، فيحفظ ما يستطيع، أو يُحسّن تلاوته لما يحفظ، والاستفادة مما يصاحب برامج حلقة التحفيظ.

7 -مناصحته:

فتحرص على اختيار وقت مناسب للجلوس معه، وتتجاذب معه أطراف الحديث، وتشعره بأنه لم يتحسّن، وأنه حادَ عن الجادّة بأسلوب لين لطيف، لا يُحرجه، وأخبره أنك حريص على ثباته ورجوعه للحق، وأنك بذلت معه جهداً كما تقدّم واحرص على:

• تذكيره بالله تعالى، وما أعدّه الله للمؤمنين من النعيم والجنات، وما أعده الله للكافرين من العذاب والنيران.

• تخويفه من سوء الخاتمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت