هـ - وهي الصفة بعينها، يصف الله - تعالى -بها الملأ من قوم فرعون: (ثُمَّ بَعَثْنَا مِنْ بَعْدِهِم مُّوسَى وهَارُونَ إلَى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ بِآيَاتِنَا فَاسْتَكْبَرُوا وكَانُوا قَوْماً مُّجْرِمِينَ) ، [يونس: 75] .
(ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وسُلْطَانٍ مُّبِينٍ(45) إلَى فِرْعَوْنَ ومَلَئِهِ فَاسْتَكْبَرُوا وكَانُوا قَوْماً عَالِينَ (46) فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا وقَوْمُهُمَا لَنَا عَابِدُونَ)، [المؤمنون: 46 - 47] .
(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ والْجَرَادَ والْقُمَّلَ والضَّفَادِعَ والدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وكَانُوا قَوْماً مُّجْرِمِينَ) [الأعراف: 133] .
(ولَقَدْ جَاءهُم مُّوسَى بِالْبَيِّنَاتِ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأَرْضِ ومَا كَانُوا سَابِقِينَ) ، [العنكبوت: 39] .
و - والملأ من العرب، زعماء قريش وصناديدها، كانوا يستكبرون عن آيات الله، وقد وصفهم الله - تعالى -بذلك فقال: (اليَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الحَقِّ وكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ) ، [الأنعام: 93] .
وفي المدينة كان المنافقون يأنفون أن يؤمنوا برسالة محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ لأن المؤمنين حوله هم من السفهاء بزعمهم: (وَإذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ أَلا إنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ) ، [البقرة: 13] .