أولاً: إن من المسلمين من يتعذر عن مساعدة إخوانه المسلمين فتارة بعدم المال أو قلته أو ضيق الوقت أو .. أو ... وهذه أعذار غير مقبولة وذلك لأننا نملك الإمكانيات وهي موجودة لدى كل واحد ولكن الشعور والاحساس بالمسئولية هو المفقود إلا ما شاء الله إذ المطلوب بذل المستطاع وكل بحسبه، قال - صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النار ولو بشق تمرة"متفق عليه وقال - صلى الله عليه وسلم:"لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق"رواه مسلم.
ثانياً: إن من البعض من يشكك في المبرات والمؤسسات الخيرية فتارة بقوله من يضمن لي أنهم يوصلون المال إلى مستحقيه وتارة هل هؤلاء محتاجون لزكاة حقيقة ومرة أخرى ... و ... والجواب عن هذه العقبة هو فيما يلي: 1 - أن هذا المسلك خطير جداً إذ لو فتح الباب على مصراعيه لتعطلت أمور كثيرة سببها الوهم والشك والتخمين قال - تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثير من الظن .. ) الحجرات. 2 - الأصل في كل مسلم ومؤمن الأمانة والثقة والصدق. 3 - لا أحد يمانع من أن تزورهم بنفسك بل وتباشر بعض الأعمال بنفسك. 4 - على المسلم أن يتثبت في كل شئ من أمره ويتحرى الحقائق ثم بعد ذلك لو بذل الزكاة والصدقة ونحوها لم يظن أنه مستحق لها وتبين له فيما بعد أن من بذلت له ليس مستحقاً لها. ففي هذا الحال أجر الإنسان وأجزءه ما بذله هكذا ذكر علماءنا كيف وتلك الجهات موثوقة رسمية مصرح لها.