ـ عدد الدارسات في أقسام الشريعة وأصول الدين والدعوة مقارنة بأعداد الرجال.
ـ عدد النساء المستفيدات من الدورات العلمية مقارنة بأعداد الرجال المستفيدين من تلك الدورات.
ـ أعداد العاملات في حلقات القرآن مقارنة بالرجال في الميدان نفسه.
ـ أعداد المحتسبات العاملات في مجال الدعوة مقارنة بالرجال.
3 -مظاهر الواقع الدعوي للمرأة:
برامج دعوية يستفيد منها الرجال والنساء وينفذها الرجال، وهذه شبه مقصورة على المحاضرات والدروس في المساجد التي فيها أماكن للنساء، وهي قليلة بالنسبة إلى المساجد التي لا يوجد فيها أماكن خاصة بالنساء.
-برامج دعوية يستفيد منها النساء فقط وينفذها الرجال مثل المحاضرات والمواعظ في كليات ومدارس البنات.
-برامج دعوية يستفيد منها النساء، وينفذها النساء مثل المحاضرات والدورات العلمية والدروس في كليات ومدارس البنات وحلقات التحافيظ النسائية.
* مقترحات للتطوير:
-تفعيل اللجان النسائية في المؤسسات الخيرية ودعمها بالإمكانات البشرية والمادية.
-إنشاء أقسام نسائية في مكاتب الدعوة وتوظيف داعيات مؤهلات.
-التوسع الكبير في الإذن للداعيات والمحتسبات وتشجيعهن ودعمهن لممارسة دورهن.
-توظيف مؤهلات شرعيات في هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
-التوسع في إنشاء حلقات تحفيظ القرآن الكريم النسائية، وإنشاء أقسام نسائية في جمعيات تحفيظ القرآن الكريم.
-التركيز على تأهيل النساء الداعيات علمياً ومهنياً والتوسع في ذلك.
-إنشاء مؤسسات في المناطق والمحافظات توفر الأماكن والإمكانات لممارسة المرأة لدورها الدعوي، ويشرف على تلك المؤسسات إما وزارة الشئون الإسلامية أو تعليم البنات أو المؤسسات الخيرية.
-تجديد وتطوير الخطاب الدعوي النسائي بما يتفق مع مقتضيات العصر وحاجات المجتمع.
-التوسع في الاستفادة من تقنيات العصر في الدعوة النسائية.