فهرس الكتاب

الصفحة 2347 من 4219

لا تغفل عن نوع من أنواع الدعوة إلى الله وهو دعوه الشباب على الأرصفة فكم من شاب كان عاص لله وجدناه على تلك الطرقات وفي بعض المنتزهات وتخاطبنا معه بكل صرحه ناصحين وفتح الله على قلبه وأصلح الله حاله ..

قد يأتيك الشيطان ويلبس عليك ويقول لك أن هؤلاء الشباب ليس فيهم خير قد يستقبلونك وربما تجد منهم ردة فعل سيئة كطردك من جلستهم أو غير ذلك من سوء الخلق.

أقول لك اسأل مجرب؟

منذ عدة سنوات ونحن نمارس الدعوة على الطرقات لم نجد من الشباب إلا كل احترام وحسن خلق والخير موجود فيهم ...

ولكن من يحرك هذا الخير!!!

وإليك أخي الملتزم قصص من واقع الدعوة على أرصفة مدينة تبوك ....

القصة الأولى:

ذهب ثلاثة شباب من الصالحين إلى أحد الجلسات وكان لديهم أرقيله (شيشة) وصوت الغناء مرتفع من مسجل سيارتهم فقاموا بالسلام عليهم وهم يحملون السلاح الفتاك (الابتسامة) استأذنوهم بالجلوس معهم فرحبوا بهم وأغلقوا مسجل السيارة وبدأ الحديث معهم ...

وقد يتعجب البعض من هذا الأمر ولكن أقول هذا ليس بغريب قال تعالى (( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) )

القصة الثانية:

هؤلاء شباب ملتزمين كانوا يريدون السفر إلى مكة المكرمة لأداء مناسك العمرة وهم في طريقهم وقبل خروجهم من مدينة تبوك وجدوا شاب يجلس لوحده على الرصيف وبيده مزمار الشيطان العود فوقفوا عنده ونزل أحدهم إليه وناصحه فستقبل من النصيحة وقال له أنتم ذاهبون إلى مكة كما أخبرتني هل من الممكن أن أرافقكم ...

فأجابه الملتزم حياك الله

وإذ به يخرج الدخان ويكسره ويأخذ العود ويحطمه على الرصيف ويرافقهم إلى أداء العمرة خاشعاً متذلل إلى ربه بعد أن كان يعصيه ...

ويقولون عنة أنه قام الليل معهم تلك الليلة داعياً الله بالمغفرة والثبات،،،،،

فسبحان من بدل الحال من جلسة شيطانية إلى رفقة صالحة وأداء عمرة ..

القصة الثالثة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت