فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 4219

وعندما بلغت السادسة عشر من عمري تركت مدرستي المسيحية وذهبت إلى الجامعة وهناك بدأت في دراسة تاريخ الكنيسة وهناك وجدت أشياء محددة حالت بيني وبين المسيحية. ثلاثة أشياء كانت وراء ذلك وهي: في اعتقادهم أن البابا معصوم غير خطاء، هذه العقيدة توحدت إيطاليا و تعرضت الباباوية للخطر. وكان كانت موجودة في ستينات القرن التاسع عشر عندما صعبا. الأمر الآخر الذي وجدت صعوبة في تقبله هو علي تقبل هذه العقيدة التي لها مثل هذه الصلة بالسياسة. التناقضنايسيا، ولكن أربعة فقط منها كانت مقبولة ومرة الذي في الإنجيل مثل وجود أربعين نسخة أقرها مجلس اخرى أنزله الله - تعالى -. أخيرًا وجدت في العقيدة وجدت صعوبة في تقبل وجود بشر يتدخلون في تحديد ما: الكاثوليكية يرثون خطيئة آدم وحواء التي لم يغفرها الله. الرومانية مبدا الخطيئة الأصلية التي تقتضي أن الأطفال لهم حتى سن السادسة عشر، أن كل عقيدة الكنيسة في اعتقادهم، وأنا لم أعتقد في هذا الأمر أبدًا، لكنني لم أدرك مبنية فلا حاجة للصلب والقيامة. على هذه العقيدة. إذا لم تعتقد في مبدأ الخطيئة الأصلية، إذاً!

لقد قلت ذلك لأوضح كيف أن الإسلام مختلف تمامًا. باختصار، فإن من عجائب الله تنزيل القرأن عن طريق الوحي على الرسول - عليه الصلاة والسلام -، وكيف أن القرآن ظل محفوظا، وفهمَ أن عيسى - عليه السلام - ولد من امرأة عذراء ليس لأنه ابن الله ولكن لأنها قدرة الله فإن الله يقول للشيء كن فيكون.

إن قصة اعتناقي الإسلام هي أكثر تعقيدًا من ذلك ولكن في الأصل هذه هي أهم الأشياء التي جعلتني اعتنق الإسلام والشيء الأخير الذي جعلني اعتقد أن الإسلام دين الحق هو رؤية فتاة في العشرين تصلي وعندما سجدت رأيت أن السجدة هي قمة الاستسلام لله - سبحانه وتعالى-.وفي هذا اليوم عرفت أن الإسلام هو الحق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت