[1886] حدثنا عبد الله حدثنا علي حدثنا سيار حدثنا جعفر قال: سمعت مالك بن دينار يقول: (( نية المؤمن أبلغ من عمله ) ) (3) .
لا تكن أميناً للخونة:
قال: وسمعت مالكاً يقول: (( كفى بالمرء خيانة أن يكون أميناً للخونة ) ).
استكمال الفجور:
قال: وسمعت مالكاً يقول: (( إن العبد إذا استكمل الفجور ملك عينيه ) ) (4)
العلم للعمل:
قال: وسمعت مالكاً يقول: (( إنك إذا تعلمت العلم لتعمل به سرك العلم، وإذا طلبته لغير العمل لم يزدك إلا فجوراً ) ) (5) .
عن مالك بن دينار قال: (( من طلب العلم لنفسه فالقليل منه يكفي، ومن طلب العلم للناس فحوائج الناس كثيرة ) ) (6) .
العلماء والسلطان:
عن جعفر حدثنا المعلى بن زياد قال: (( لما قدم سلمة بن قتيبة البصرة قال لي مالك: انطلق بنا إليه، فانطلقنا إليه فاستأذنا، فلم نلبث أن دخلنا قال: فقال سلمة: مرحباً مرحباً بك يا أبا يحيى حاجتك، وقرب مجلسه قال: أزائرين جئتما أم لكما حاجة؟ قال: فقال مالك: بل لنا حاجة، قال: ما هي يا أبا يحيى؟ قال: يا سلمة ما لك وللملوك، ما لك وللسلطان، قال: يا أبا يحيى قد عرفنا عندهم، قال: تجاه عليهم، قال: لا ينفعني ذلك، قال: ويحك يا سلمة إني أخاف أن يلقوك في ورطة ثم لا يخرجوك منها ) ) (7) .
[1915] حدثنا عبد الله حدثنا أبو معاوية الغلابي حدثني رجل كان من جلساء مالك بن دينار قال: سمعت مالك بن دينار يقول لجلسائه: (( يا هؤلاء إن هاهنا أناساً يريدون أن يضربوا مع القراء بسهم، وأن يضربوا مع الأمراء بسهم، فكونوا أنتم قراء الرحمن بارك الله فيكم ) ) (8)
(1) كتاب الزهد للإمام أحمد / 445.
(2) كتاب الزهد للإمام أحمد / 449.
(3) كتاب الزهد للإمام أحمد / 450.
(4) كتاب الزهد للإمام أحمد / 450 - 456.
(5) كتاب الزهد للإمام أحمد / 451.
(6) كتاب الزهد للإمام أحمد / 451.
(7) كتاب الزهد للإمام أحمد / 453.
(8) كتاب الزهد للإمام أحمد / 456.