17 -يعقد الأمور السهلة، ويسهل الأمور الصعبة، ويتمنى كل شيء في لحظة.
18 -يروي لك أخبار غريبة وعجيبة عن الدعاة كأنه حضرها لحظة بلحظة، وماله منها إلا خبر في إنترنت، أو استراق سمع في مجلس!.
19 -يعرف عن شيخ الإسلام أنه فقيه ولم يقرأ له كتاباً واحداً، ويعلم عن الشيخ فلان أنه قال مسألة أخطأ فيها ورد عليه فلان، ... وهكذا. معلومات لا تنفع ولا تضر، ولا يدر أصلاً عن حقيقة المسألة أين هي؟.
20 -يُحَضّر الدرس في آخر ساعة، ويَحْضُر اللقاء في آخر القاعة.
21 -شيخ في التنظير، فقير في التطبيق.
22 -يظن أن الناس على غباء وبساطة، فيوسع لنفسه الفتاوى، ويحسب نفسه مجتهداً.
23 -فيه بساطة تصل به إلى الاستغفال والخسارة من الآخرين.
24 -طالب علم ولكنه لا يحضر الدروس، وشيخ ولكنه لا يعرف معنى"في عمدٍ مددة".
25 -داعية سهر وسمر، ورفيق مخدة قبل السحر!.
26 -يتبارى بعامي الألفاظ، وربما تسامح بشيء من رذائل العامة!.
27 -آخر كتاب قرأه قبل ستة أشهر، وآخر ختمة تلاها في رمضان، وآخر جلسة إشراق لا يذكرها تماماً.
28 -يحدثك بالأخبار كأنه محلل سياسي، وينقل لك الوقائع كأنه خبير عسكري، وهو لا يدري ما علاقة التين والزيتون بطور سنين!.
29يقول لك عملنا وقمنا، ودرسنا وخططنا، ووصلنا وخاطبنا، وهو لوحده الذي يعمل إن كان قد بدأ بالعمل!.
30 -تسمع زهده فكأنه كبِشر، وعن ورعه كأنه ابن حنبل.
31 -يكثر من التوريات، ويحسن سياسة اللف والدوران!.
32 -أهداف الحياة عنده مطاطة، وقراراته مضطربة، وما يعاهد به نفسه ألا يعود عن الخطأ فيه، ألا وتجده قد نكص على عقبيه.
33 -قليل الوفاء لمن رباه، شحيح الدعاء لمن كان على يديه بعد الله هداه.
34 -يذكر عيوب الآخرين، وفيه عيوب لو فضحت لما جالسه أحد.
35 -الدعوة الفردية عاطفية، والتربية الإسلامية مزاجية!.
36 -لا يكتم سراً، ولا ينفع أن تشهده على بقلة!.