من الطبيعي، والمنطقي أن كل شيء مخلوق يبدأ صغيراً، ثم يكبر، وهذا شأن الإنسان حتى في مشاريعه .. يبدأ صغيراً، ثم يكبر ولا بد من أخذ الوقت الكافي للتفكير، وانظر خلف الحواجز، وهذا يعني ألا تعوقك الحواجز، وتكبلك عن الانطلاق، بل تخطاها وانظر إلى المستقبل وما سيتحقق من الأهداف، ولا تحاول أن تصل إلى أهدافك أثناء الليل، وابدأ بخطوات صغيرة، ولكن إياك أن تفقد الرؤية للنتائج الأخيرة التي تريدها، إنك تستطيع أن تشكل المستقبل الذي تكون نتيجته في النهاية رائعة.
10 التعهد:
خذ تعهداً على نفسك بزيادة المواقف النفسية الإيجابية ( PMA-Positive Mental Attitude) وعدم التراجع والتغير أمام المشاكل والأزمات، وللوصول إلى ذلك، لا بد من توقع المصاعب المشكلات وقلة الوقت، ولكن التغلب على الإحباط واليأس لا يتم إلا بذلك.
نقطة الانطلاق:
نقطة الانطلاق إلى عالم القوة هي الحاضر وليس الماضي البعيد أو المستقبل، فالتغني بأمجاد الأجداد والاستمرار في أحلام المستقبل لن يجدي شيئاً، أو يغير من الأمر شيئاً ما لم تنتبه لحاضرك، وتر مواضع قدميك، وما لديك من إمكانات ومواهب ونقاط قوة ونقاط ضعف لتنطلق من خلال واقعك الحاضر وليس من أطلال الماضي وأحلام المستقبل.
وإذا أردت أن تغير شيئاً، فأفضل طريقة ناجحة للتغيير هي التغيير الآن وليس غداً أو بعد ساعة، هذه هي حقيقة التغيير، وكل الذين أرجأوا قرار التغيير فشلوا، وخير مثال على ذلك، تلك الشريحة من الناس الذين يقررون الإقلاع عن التدخين أيام الحج، أو في شهر رمضان أو في نهاية هذا الشهر، أو هذا العام، فأولئك لا يتغير فيهم شيء، ويستمرون في تدخينهم، والمقلعون الحقيقيون هم الذين اتخذوا القرار وأقلعوا في لحظتهم. ومن الطبيعي أن يكون هذا الأمر صعباً، ولكن إذا أردت النجاح فلا بد من البدء بالصعب أو الأسوأ في قائمة الأعمال التي تريد إنجازها، وقم بإنجازه حالاً، وستشعر بالقوة والثقة.
أصحاب السبق: