-بيان الأخلاق الكريمة والنص على أصولها: كالصدق، والعدل، والأمانة.
-بيان الأخلاق الذميمة والنص على أصولها: كالكذب، والجور، والخيانة.
-وضع ضوابط ومعايير ثابتة تُعرف بها الأخلاق الحميدة من غيرها، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) .
-الدعوة إلى تحسين الأخلاق ومجاهدة الطباع لقوله صلى الله عليه وسلم: (وخالق الناس بخلق حسن) .
ولم يكتف الإسلام بالدعوة العامة إلى الأخلاق الفاضلة، والنهي عن الأخلاق الذميمة، بل فصَّل القول في كل منهما في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، فمن أمثلة الدعوة إلى الأخلاق الحسنة في القرآن الكريم ما يأتي:
-الوفاء بالعهد، قال الله تعالى: (وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولًا) (34) سورة الإسراء.
-الأمر بالعدل، قال تعالى: (وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى) (152) سورة الأنعام.
-الحث على التعاون، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) (2) سورة المائدة.
-الصبر، لقوله تعالى: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ) (60) سورة الروم.
-الصدق، لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (119) سورة التوبة.
-الأمانة، لقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ) (8) سورة المؤمنون.
ومن الأمثلة على الأخلاق الذميمة التي نهانا عنها ديننا الحنيف:
-الكذب، لقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ) (28) سورة غافر.
-الظلم، لقوله تعالى: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ) (21) سورة الأنعام.