38 -يجب أن يتحول الحجاب وعدم الاختلاط في حس المرأة المسلمة إلى عقيدة يُتعبد الله - عز وجل - بها بدلاً من أن تكون تقاليد وعادات وجد عليها المجتمع وذلك من خلال الاطلاع على الأدلة الشرعية التي تبين هذا الأمر وتوضحه، ويكون ذلك من خلال تعليم المرأة المسلمة وتعلّمها لأمور دينها من خلال البيت والمسجد والمؤسسات الدعوية والمؤسسات التربوية.)
39 -استثمار شبكة الإنترنت في توجيه المرأة المسلمة في جميع أنحاء العالم فيما يعود عليها بالنفع في دينها ودنياها وفضح مخططات الأعداء الذين يتربصون بها، سواء بالمشاركة في المنتديات التي تهتم بشؤون المرأة أو فتح مواقع تساعد على ذلك الهدف النبيل.
40 -دعم المكتبات الموجودة في المدارس وكليات البنات بالكتب والاشرطة الهادفة التي توضح للفتاة أمور دينها وما يحاك ضدها من مؤامرات.
41 -ضرورة مشاركة مكاتب الدعوة والإرشاد والمؤسسات الدعوية للاستفادة من الفتيات الحاصلات على المؤهلات الشرعية بالدعوة إلى الله سواء في مجال إشراك هؤلاء بإلقاء المحاضرات والدروس الشرعية أو الأعمال الخيرية في المجال النسوي.
42 -تفعيل دور الصالحات في المجتمع وإفساح المجال وفتح القنوات والميادين الملائمة أمامهن، ومحاولة إعداد بعض المتميزات ـ علماً وتفكيراً وسلوكاً ـ ثم إبرازهن بصفتهن قدوات لنساء المجتمع.
43 -يجب أن يكون لإعلامنا مع المرأة المسلمة هدف رئيس ينشد تحقيقه؛ بحيث لا يكون جل نتاجه ردود أفعال لأطروحات الآخر أو تفنيداً لآرائه وهجماته فحسب؛ فالأصل تقديم مادة ذات مهمة وقائية بنائية معاً؛ بحيث تبني شخصية المرأة المتلقية المتزنة والمستقلة القادرة فيما بعد على تفنيد ما تسمعه أو تراه أو تقرؤه!.
44 -وضع المسابقات والبحوث في أوساط العوائل والأحياء والمدارس والكليات، وتكون هذه الأسئلة والبحوث موجهة للمرأة المسلمة فيما يفيدها في أمور دينها ودنياها.