ولقد طرحنا عليكن هذه الأسئلة لعلمنا الأكيد بأن زوجة الداعي إلى الله - تعالى - هي كذلك داعية بسلوكها القويم ومنهجها المستقيم، وإن الناس عندما يسمعوا من الداعية قوله، فإنهم يلتفتون بعد ذلك إلى فعله، وخصوصًا مع أهل بيته، فإن رأوا أهله مستمسكون بما يقول، ملتزمون بما يأمر، كان لقوله في قلوبهم أثر ولدعوته قبول، وإن كانت الثانية زهدوا فيه وفي علمه، وقالوا لو كان فيه خيرًا لرأيناه على أهل بيته فهم أقرب الناس منه وأحق الخلق به، فلا تكوني قاطعة طريق على زوجك، بارك الله فيك، ونفع بك.
طريقة التقويم الذاتي:
ـ إقرائي كلَّ سؤال على حدة، ثم أجيبي عليه [بنعم] أو [لا] ثم انظري للإجابة الصحيحة التي ينبغي أن تكون، وصححي المسار إلى العزيز الغفار قبل الوقوف بين يديه في يوم الحسرة، فأنت ـ يا أختاه ـ محتاجة إلى محاسبة النفس بصدق وتصحيح ما يمكن تصحيحه قبل فوات الأوان، والورود على يوم لا عذر فيه لمفرط، ولا حجة فيه لمقصر!
مع زوجك الداعية:
الإجابة حسب الواقع بصدق الإجابة الصحيحة:
1 ـ هل أنت فخورة به؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
2 ـ هل أنت عونًا له في طريق دعوته؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
3 ـ هل تدعين له بالقبول والتوفيق في دعوته؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
4 ـ هل تسترين عيوبه وتظهرين صورته الحسنة للناس حتى يقبلوا دعوته؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
5 ـ هل تثبطينه عن البذل من ماله في المجالات الدعوية؟ [نعم ـ لا] [لا] .
6 ـ هل تتنازلين عن بعض رغباتك من أجل دعوته؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
7 ـ هل تصبرين على بعض تقصيره في البيت لكثرة انشغاله بالدعوة؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
8 ـ هل تغضبين لكثرة قراءته في الكتب عند وجوده في البيت؟ [نعم ـ لا] [لا] .
9 ـ هل تكثرين اللوم عليه والتأنيب له والعتاب على تأخره؟ [نعم ـ لا] [لا] .
10 ـ هل تقومين بمتابعة شئون الأبناء عند تغيبه عن البيت؟ [نعم ـ لا] [نعم] .
11 ـ هل تعظينه إذا رأيت تقصيرًا منه في حق الله؟ [نعم ـ لا] [نعم] .