فهرس الكتاب

الصفحة 3089 من 4219

8 -هذا النوع من أنواع الدعوة لا يحتاج إلى غزارة علم بقدر ما يحتاج إلى حكمة في الدعوة، فيمكن أن يقوم به أفراد محبون للدعوة الفردية لا تحتاج إلى كثير معاناة فهي سهلة، ويمكن أن يقوم بها كل داعية من خلال عمله.

9 -فالطالب في مدرسته أو كليته، والموظف في مكتبه، والعامل في مصنعه، وهكذا يمكن القيام بها في أي مكان وفي أي وقت، فهي تنعم بالحرية المطلقة في كل الحالات والظروف.

10 -يمكن عن طريق الدعوة الفردية الوصول إلى ما لم تصله الدعوة الجماعية.

11 -تُكسب الداعية خبرة ومعرفة بأحوال الناس، وتكسر الحاجز الوهمي الذي تضعه بين الناس.

12 -تدفع من يعمل بها إلى العلم والعمل فيكون قدوة صالحة للمدعو.

13 -تتيح للداعية أن يطبق ما تعلمه من مفاهيم؛ كالصبر، والتضحية، والإيثار.

بعض الحالات التي لا تُجدي معها سوى الدعوة الفردية:

هناك بعض الحالات يستلزم الداعية أن يستخدم فيها الدعوة الفردية؛ لأن الدعوة الجماعية لا تجدي في مثل تلك الحالات، وإن كانت الدعوة الجماعية أيسر وروادها أكثر.

ومن هذه الحالات التي يجب استخدام الدعوة الفردية فيها ما يلي:

1 -المكانة الاجتماعية للمدعو:

بعض الأفراد يكون معتزًّا بوضعه الاجتماعي، ويرى أنه لو خالط عامة الناس في تجمعاتهم لذهبت تلك المكانة التي يتمتع بها، وهذا بالطبع لا يكون إلا لأنه غير ملتزم بالشرع التزامًا كاملاً، ففي مثل هذه الحالة يجب أن يستخدم الداعية الدعوة الفردية.

2 -جليس السوء:

البيئة التي يعيش فيها المدعو لها تأثير على شخصيته، فمن خالط جلساء السوء انحرفوا به عن الجادَّة، فالمرء على دين خليله؛ ولذلك فمن كانت هذه حالته فإنه يصعب التأثير عليه نظرًا لتكالب رفقة السوء عليه، ولقلة حيائهم ومجاهرتهم برد الحق، وتفاخرهم بارتكاب المعاصي والآثام، ففي هذه الحالة يجب الانفراد بالمدعو بعيدًا عن هذه الرفقة السيئة حتى يمكن التأثير عليه إن شاء الله - تعالى -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت