2 -التربية على الطاعة وهضم النفس منذ الصغر، والرضا بالموقع الذي يعمل فيه، وأداء واجبه أياً كان نوعه، كما صوّر النبي - صلى الله عليه وسلم - تلك الحال في قوله: (طوبى لعبد آخذٍ بعنان فرسه في سبيل الله، أشعثٍ رأسه، مغبرةٍ قدماه، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان في الساقة، إن استأذن لم يؤذن له، وإن شفع لم يُشَفّع) (24) .
3 -التزام الضوابط الشرعية في المدح، وتجنب مدح أحد الأقران أمام قرينه مطلقاً.
4 -توضيح الأسس الشرعية لاختيار الأمير، وأنه لا يجوز طلب الإمارة، ولا الحرص عليها، وأن من طلبها لا يُوَلاّها، وإن وُلِّيها لم يُعَن عليها.
5 -المصارحة والمكاشفة لمن تبدو عليه علامات الحرص، مع إحسان الظن به، فقد يكون متميزاً أو لديه مهارات فطرية، ومن ثَمّ النصيحة الفردية، فقد نصح النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا ذر ـ رضي الله عنه ـ في هذا الأمر خاصة (25) .
6 -تبيان الآثار المفسدة لنفس العالم والداعية من جرّاء حرصه عليها (26) .
7 -توضيح تبعاتها في الدنيا والآخرة. ومما ورد في ذلك: قوله - صلى الله عليه وسلم: (ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه لم يجد رائحة الجنة) (27) . وقوله - صلى الله عليه وسلم: (ما من أمير عشيرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولاً، لا يفكه إلا العدل، أو يوبقه الجور) (28) .