فهرس الكتاب

الصفحة 3393 من 4219

الجواب: نعم، قال - تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} [البقرة:216] فمن فوائدها:

* أنها تدفعنا لتطوير نظام وطريقة حياتنا بحيث تصبح أكثر تنظيماً ودقة.

* تنمي روح التحدي والصمود داخل نفسية الداعية.

* تشعل شمعة الإبداع داخل عقلية الداعية بحرصه على ابتكار الحلول وتغيير الواقع الذي يعيشه.

* وجود الضغوط يعتبر مؤشراً على ظهور خلل يحتاج إلى تعديل أو إزالة.

* الداعية الذي يعمل ويجدّ ويكدح في المناشط الدعوية يتعرض لذلك بخلاف غيره.

* تكون سبباً في الانتقال من مرحلة إلى أخرى ومن خطوة ثابتة إلى خطوة أخرى إلى الأمام.

* قد تكون هذه الضغوط من الابتلاء وإذا أحب الله عبداً ابتلاه.

والضغوط النفسية هي:

حالة تنتاب الداعية فتعيقه عن الوصول إلى تحقيق الكثير من الأمور التي يسعى لنيلها والظفر بها وتتسبب في شلله فكرياً وجسدياً، وتكون هذه الضغوط:

أولاً: ذاتية (نابعة من داخل الداعية) مثل:

1 -عدم وضوح الهدف.

2 -الضغوط الوهمية.

3 -ضعف الشخصية.

4 -العاطفة.

5 -الضعف التعبدي (روحي) .

6 -الأمراض الخفية (التصدر والظهور، الحسد والإعجاب وإرادة الثناء) .

7 -العشوائية الفكرية.

8 -الفوضوية في التعامل مع (الوقت) .

9 -الحساسية المفرطة.

ثانياً: (خارجية من المحيط الخارجي للداعية) مثل:

1 -الزوجة.

2 -الأولاد.

3 -الوالدين.

4 -العمل.

5 -عدم رؤية الثمرة.

6 -كثرة التكاليف.

7 -التجريح.

8 -كثرة العلاقات الاجتماعية.

9 -عدم وجود المرجعية.

10 -الإغراق في الديون.

11 -الواقع الأليم.

والآن: نفصل هذه الضغوط، واحداً بعد الآخر، ونبدأ بالمجموعة الأولى:

أولاً: الضغوط النفسية الذاتية:

1 -عدم وضوح الأهداف:

المعنى: أن يكون الداعية فاقداً للأهداف التي ينبغي عليه أن يحددها، وأن يرسم استراتيجية لتحقيقها، فلا رؤية مستقبلية لما يريد إنجازه، فحاله كحال ربان السفينة الذي يسير في البحر فاقداً بوصلة الاتجاهات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت