3 -تخلف الداعية عن الأنشطة الدعوية وممارستها بسبب رغبته في تعديل السلوكيات المنحرفة.
4 -الارتباط بأعمال إضافية خارج وقت دوامه الرسمي مما يجعل وقته مليئاً بالأعمال ويبعده عن الدعوة.
5 -انشغال الداعية بتأمين كماليات منزله والمباحات لأولاده وغض النظر عن التربية الدينية.
الأسباب:
1 -عدم الانتباه للأولاد منذ نعومة أظفارهم من حيث الرقابة التربوية الإيمانية والأخلاقية.
2 -الاعتماد الكامل على الزوجة، وتخليه عن دور الأب التوجيهي.
3 -الانغماس في خط دعوة الآخرين دون تخصيص وقت للاهتمام بأولاده دينياً.
4 -عدم أهلية الزوجة للقيام بدور التربية والتوجيه وإخبار الزوج عن السلبيات حال بدئها.
5 -الانشغال بالعمل الوظيفي أو بعض المشاريع التجارية لتأمين الاحتياجات والمتطلبات الحياتية.
العلاج:
1 -التوازن بين خطيْ دعوة الآخرين ودعوة الأولاد.
2 -تهيئة الزوجة حتى تقوم بدورها التربوي بنجاح عن طريق الدورات والندوات.
3 -مراقبة الأولاد وملاحظة السلوكيات السلبية والعمل على معالجتها حال بدئها ليسهل القضاء عليها.
4 -العمل على وضع برامج تربوية لأولاد (بنين بنات) الدعاة وتهيئة رفقة صالحة لهم من قبل أهل الخبرة الدعوية والتربوية.
5 -الإطلاع على المراجع التربوية من كتب ومجلات في هذا الصدد والاستفادة منها.
الوالدان:
وذلك بأن يعيش الداعية في كنف والديه، أو قريباً منهما مما يجعلهما يراقبانه عن قرب حضوراً وغياباً، ليلاً ونهاراً فيمنعانه من الخروج أو زيارة أصدقائه له ويكلفانه بمهام تمنعه من حضور الأنشطة الدعوية أو يغضبان لغيابه فيسعى لبرهما.
المظاهر:
1 -تغيب الداعية عن حضور الأنشطة الدعوية بسبب غضب والديه عند خروجه.
2 -السعي الدائم في قضاء حوائج والديه، وما يحتاجان إليه من أغراض وتنقلات عائلية.
3 -عدم استضافة الداعية إخوانه، وأصحابه في البيت الذي يسكن فيه والداه.