كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة، فعليك بها فهي شعار الناجحين، وإزار المؤمنين، ورداء الداعين، ودثار المخبتين، إنها عمود الدين، وللخشوع تأثير في إفرازات المخ، حيث يتوازن إفراز الخلايا المختصة بالحزن مع إفرازات الخلايا المختصة بالفرح، وعندها يتحقق لك الاتزان المطلوب.
4 -الثقة بالله .. تزرع الطمأنينة:
هل تعلم وصية النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن عباس - رضي الله عنهما - وهي: (يا غلام، إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، ولو اجتمعت على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف) .
إذاً فعلام القلق والتوتر وقد رفعت الأقلام وجفت الصحف ولن يأتيك الخير إلا بقدر الله ولن يصيبك شر إلا بإذن الله؟
فعش حميداً وكن سعيداً.
وهذا أيضاً من العلاج:
1 -اعرف طاقتك ولا تحملها مالا تستطيع.
2 -حاول أن تنجز ولو شيئاً واحداً فهذا يعطي شيئاً من الرضا، وراحة البال للإنسان.
3 -استفد من التجارب الماضية ولا تقف مع سلبياتها وخذ الخبرة منها. فليس هناك فشل، ولكن خبرات.
4 -تعلم الابتسامة، فهي شعار المصطفى ص، فالابتسامة تنتج المشاعر الهادئة.
5 -أشعر نفسك بالسعادة والراحة، وسوف تكون كذلك بإذن الله - تعالى -.
6 -تعلم فن الراحة واعلم أن لنفسك ولبدنك عليك حقاً.
7 -ابتعد عن داء الفراشة، وهو أن تؤدي أكثر من عمل في وقت واحد ... ولكن ركز ثم ركز.
8 -اجعل بيتك واحة هادئة يستقر عليها شراعك المجهد في بحر الحياة المتلاطم.
9 -مارس هواية أو رياضة تحبها.
10 -استمتع بمداعبتك لأطفالك فلك في النبي ص مع الحسن والحسين أسوة حسنة.
خاتمة:
أخي الداعية: