أما إذا كان الجمهور كبيراً أكثر من (( 25 شخصاً ) )فسيحدث السَرَحان والهمس مع الجار والتشتت في الانتباه فعند ذلك يقوم الملقي بالربط والتلخيص وتكرار النقاط المهمة ليحافظ على تركيز الجمهور وانتباهه وكذلك مما يجب أن يعرفه الملقي قبل إلقائه: الوقت المتاح له والمكان الذي سيلقي فيه .. فإنهما سيساعدانه على القيام بمهمته.
الهدف:
للأسف أننا في أوقات كثيرة نتحدث بدون أي هدف فلماذا لا يكون لدينا أهداف صغيرة تخدم هدفاً مرحلياً تصب أخيراً في هدفنا الأخير .. من خلال ما سبق نستطيع أن نحدد الأهداف التي يمكن تحقيقها من خلال إلقائنا .. فكيف يصوغ الملقي هدفه؟
إليك هذه الطريقة العلمية المجربة التي يذكرها الدكتور طارق السويدان في كتابه (فن الإلقاء الرائع) فيقول: (اكتب جملة من 25 كلمة أو أقل تشرح موضوع حديثك مرتبطاً بهدفك. وإذا كنت أنت غير واضح في هدفك فكيف يستطيع المستمع أن يتبين هذا الهدف؟) .
فعلمية الهدف تعد عملية سهلة وتجعل كل شيء بعدها ينساب سهلاً ويسيراً فأبدأ بها أولاً وستجد كل شيء بعدها سيغدو سلساً، فلعل هدفك الرئيسي هو أن تعرّف الجمهور على شيء جديد. وتجعله يفكر فيه .. ويشعر به ويتذكره دائماً .. فكيف ستصل لهدفك؟
فكر في ذلك جيداً!!.
يقول دايل كارينجي: إن التحضير يعني التفكير والاستنتاج والتذكر واختيار ما يعجبك وصقله وجمعه في وحدة فنية من صنعك الخاص.
* العنوان الجذاب:
تعلّم هذه الأسرار الخفية في اختيار عنوانك: -
1.اختر عنواناً تحدد من خلاله الفكرة الرئيسية للموضوع دون إبراز الفرعيات.
2.الأسلوب الاستفهامي يجلب التشويق دائماً مثل: (كيف تحضر موضوعاً؟) .
3.حاول أن لا يزيد عدد كلمات العنوان عن (ثلاث كلمات) .
4.استخدم الأعداد في عنوانك فهي تجعله أكثر جمالاً مثل: (( خماسية النجاح ) )
وأخبرك بسرّ آخر في اختيار الأعداد وهو إن الأعداد الفردية هي أكثر جاذبية واستثارة للسامعين.