فهرس الكتاب
إضافة إلى ما فيها من ملل للقارئ والمستمعين ولكن لا بأس بها في بداية الأمر وخاصة إذا كان المتحدث جديداً على الإلقاء حتى يتدرب و يتمرس ثم ينتقل إلى مستوى أعلى.
2 نقاط رئيسية: بحيث لا يكتب الملقي جميع ما يريد أن يقوله بالتفصيل ولكن يضع أهمها فيكتفي بالعناوين العامة ويدون ما قد يحتاج إلى نصه أو قد يصعب حفظه من آيات وأحاديث وأبيات شعرية ومقولات وإحصاءات وأرقام فهذه الطريقة تجعله يتفاعل أكثر مع موضوعه ومع أعين الجماهير. ويطرح ما يحتاجه من أمامه لا أن يطرح ما هو مكتوب في ورقته (ولعل هذه الطريقة هي أفضل الثلاث) .
3 استعياب كامل الموضوع: إلماماً تاماً بفرعياته وشواهده وتدرجه وهذا يجعل الطرح أقوى وذلك مع التأكيد على الاستيعاب الكامل بحيث لا يخل بأي شيء منه وهذا يكون نتاج قراءة وإطلاع مكثف على الموضوع وإلقائه أكثر من مرة مما يجعله محفوظاً للملقي.
أهمية التدرب قبل الإلقاء:
كما يتدرب الممثلون كذلك يتدرب الخطباء فالتدرب مهم جداً وخاصة للمبتدئين وكذلك في حالة إلقاء موضوع جديد. وكان ديمستين الخطيب اليوناني العظيم معيباً في نطقه .. يسخر منه الناس ويستهزؤون به إذا نطق أو تكلم فضلاً عن أن يكون خطيباً .. ولكن أستاذه الذي يعلمه الخطابة شجعه على إصلاح عيبه، فعكف على المطالعات المختلفة وجاهد في إصلاح لسانه حتى رأووا أنه كان يحلق نصف رأسه حتى لا يخرج من باب بيته أو يقابل الناس وأقام في منزله شهراً يتمرن على الخطابة والإشارة .. وكان يذهب إلى شاطئ البحر ويضع في فمه حصاة .. ويخطب على هدير الموج كأنه جمهور عظيم حتى صلح لسانه .. فانظر معي إلى عزمه وحرصه على التعلم وصبره وجلده ثم كانت النتيجة بأن أصبح خطيباً بارعاً.
الاستماع للخطبة مسبقاً بالتسجيل. إلقاء الدرس أمام المرآة أو على الجمادات مثل: الأثاث - المراكي ... إلخ وإن كان في ذلك نوع من الطرافة والبعض ينظر إلى ذلك أنه من المبالغة ولكن هذا له فوائد فمنها: