وكان يلقي خطبة الجمعة في كثير من الأحيان في الجامع الكبير نيابة عن أبيه، مما جعله يحتل مكانة مرموقة في بلده، وحاز إعجاب الجماهير التي كانت تتوق لسماع خطبه القوية الحماسية ضد الاستعمار الفرنسي مما أدى إلى اعتقاله مرتين: 1931، 1932، وعندما أفرج عنه رأى أن يتابع دراسته وتحصيله العالي في مصر.
يقول المستشار عبدالله العقيل: شارك السباعي في مقاومة الاحتلال الفرنسي لسوريا، وكان يوزع المنشورات، ويلقي الخطب ويقود المظاهرات في حمص، وهو في السادسة عشرة من عمره، وقد قبض عليه الفرنسيون واعتقلوه أول مرة عام (1931) بتهمة توزيع المنشورات في حمص ضد السياسة الفرنسية، واعتقل ثانية بسبب خطبه الحماسية، وآخرها خطبة في الجامع الكبير ... بل قاوم الفرنسيين بالسلاح حيث قاد مجموعة من إخوانه في حمص، وأطلقوا الرصاص على الفرنسيين ...
وفي مصر شارك إخوانه المصريين في مظاهراتهم ضد الانجليز، فاعتقلته السلطات الانجليزية مع عدد من زملائه منهم مشهور الضامن وابراهيم القطان وهاشم خزندار وفارس حمداني وعلي الدويك ويوسف المشاري ... وبقوا في المعتقل ثلاثة شهور، ثم نقلوا إلى (صرفند) بفلسطين حيث مكثوا أربعة شهور ثم أطلق سراحهم بكفالة مالية ...
سفره للدراسة في الأزهر: