فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 4219

• قال البراء بن عازب: أول من قدم علينا مصعب بن عمير وابن أم مكتوم، وكانوا يقرئون الناس ... سبحان الله! ما منع العمى ابن أم مكتوم عن الدعوة إلى الله ف- رحمه الله - ورضي الله عنه.

• يقول زياد الزبيدي الذي كان في جند عمرو بن العاص: فجعلنا نأتي بالرجل ممن في أيدينا ثم نخيره بين الإسلام والنصرانية فإذا اختار الإسلام كبرنا تكبيرة هي أشد من تكبيرنا حين تفتح القرية .. من حرصهم على دعوة الناس.

• يقول توماس أرنولد عن تحمس المسلمين لنشر الإسلام على الساحل الغربي من أفريقية: وإذا ما اجتمع في مدينة ستة رجال منهم وأقل من ذلك أو أكثر وعزموا على أن يقيموا فيها فترة من الزمن سارعوا إلى بناء المسجد وأخذوا ينشرون الدعوة.

• يقول عمر بن الخطاب: إنما بعثت عمالا ليعلموكم كتاب ربكم وسنة نبيكم ويقيموا بينكم دينكم.

• ما كان يشغل الدعاة إلى الله عن الدعوة التي امتزجت بدمائهم شاغل مهما عظم ولله صبرهم في نشر دعوتهم وإسلامهم .. وحياتهم من أجل نشره.

• وانظروا إلى حرض النساء .. فهذه أم سليم تلقن ابنها أنس شهادة الإسلام رغم معارضة زوجها ودعت أبا طلحة إلى الإسلام حينما تقدم إليها ولم ترتض منه مهرا سوى الإسلام.

• أخي: كان الدعاة إلى الله يسيحون لنشر الدعوة وتبليغها ويبادئون الناس بالكلام ولا ينتظرون مجيء الناس إليهم وهكذا كان شأن الدعاة دوما.

• يقول أحدهم: هُم قيام في مقام الدعوة، يدعون الخلق إلى معرفة الحق - عز وجل -.

• قال الشافعي: من وعظ أخاه بفعله كان هاديا.

• الدعوة إلى الله وسيلة لإقامة العبودية في النفس ونشرها بين الناس وهي في نفسها عبادة.

إذًا لا نجاح للدعوة ولا وصول للغاية .. إن أعطيناها فضول الأوقات. بل يجب علينا أن نلزم أنفسنا باا لمسؤولية التي جعلها الله في أعناقنا

ألا وهي الدعوة إليه ...

جعلنا الله من الذين يبلغون عن رسوله محمد - صلى الله عليه وسلم - ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت