جـ- وتارة يستعمل الرسم للتوضيح فقد خط خطًا مستقيمًا وإلى جانبه خطوط، وقال هذا الصراط وهذه السبل. ورسم مربعًا وقال هذه الإنسان .. (البخاري) .
د- وأحيانًا يحكي قصة واقعية من الأمم السابقة، كما في قصة الثلاثة الذين آواهم المبيت إلى غار فدعوا الله بصالح أعمالهم (متفق عليه) . وقصة الذي قتل تسعة وتسعين نفسا. (متفق عليه) ، وأمثالها كثير.
17ـ مراعاة الفروق الفردية
كما ورد أنه كان - صلى الله عليه وسلم - يخطب فدخل رجل فقال: يا رسول الله رجل غريب يسأل عن دينه، فترك خطبته ودعا بكرسي فجلس يعلمه ثم عاد لخطبته (متفق عليه) .
18ـ العناية بالتعليم
كما في الحديث السابق، وكان - صلى الله عليه وسلم - يحدث أصحابه فجاء رجل فسأل عن الساعة فمضى في حديثه. فقال قوم: سمع ما قال فكره ما قال، وقال قوم: لم يسمع. ثم سأل مرة أخرى: متى الساعة؟ فمضى في حديثه، فلما انتهى من حديثه قال: أين أراه السائل عن الساعة، فقال: أنا، فقال - صلى الله عليه وسلم: إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة، قال: وما إضاعتها؟ قال: إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة (مسلم) ، فهو - صلى الله عليه وسلم - رغم أنه لم يقطع حديثه لم ينسَ هذا السائل ولم يهمله.
وحين خطب في حجة الوداع قال أبو شاه: اكتبوا لي: فقال: اكتبوا لأبي شاه. (البخاري) .
19ـ تأكيد ما يحتاج التأكيد
فقد حلف على مسائل كثيرة تزيد على الثمانين:"والله لا يؤمن .. والذي نفسي بيده .. وأيم الله .."وغيرها كثير.
20ـ مراجعة العلم والحفظ
فقد أوصى حفاظ القرآن بتعاهده والعناية به:"تعاهدوا القرآن فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها" (الشيخان) ، وكان جبريل يدارسه القرآن. (البخاري) .
وحين علم - صلى الله عليه وسلم - البراء دعاء النوم قال أعده علي فقال: وبرسولك -الذي أرسلت فقال - صلى الله عليه وسلم - بل وبنبيك الذي أرسلت] (الشيخان) .