2 -العجب والاغترار بالعمل: إن العجب إذا خالط العمل أفسده، فكثير من الصالحين قد سلم من الرياء والسمعة ولكنه لم يسلم من العجب بالعمل، كما أن من الصالحين من غره كثرة عمله فوقع في المحذور، فليتنبه من علم.
3 -تحميل النفس وتكليفها بما لاتستطيع من العبادات: فتجد مثلا بعض الصالحين يجهد نفسه في قيام الليل ويصوم الدهر - المنهي عنه - ويطيل الاعتكاف حتى يصاب بالفتور والملل مما قد يؤدي إلى الانتكاس، نسأل الله العافية. لذلك أمر الرسول بالقصد في العمل والمداومة ولو على اليسير منه بدلا من إرهاق النفس بما ينفرها. قال تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة:286] .
4 -التفريط في السنن والمستحبات: فتجد بعض الصالحين يأتي بالسنن تارة ويتركها تارة ويفعل المستحبات تارة ويتركها تارة فيحرم نفسه من الأجر ويفرط في أعمال ترفع درجاته وتحط من ذنوبه. يجدر بمن نحسبهم من الصالحين أن يتمسكوا بهدي النبي وسنته وأن يسابقوا إلى جنة عرضها السموات والأرض بالمحافظة على المستحبات.
5 -تقديم المهم على الأهم: فتجد بعض الصالحين يواظب على السنن الرواتب ويفوت على نفسه التكبيرة الأولى، ويهمل تربية أسرته أو القيام على خدمة أبويه المحتاجين، وهكذا ينشغل بالمندوبات عن المستحبات وبالمستحبات عن السنن وبالسنن عن الواجبات.
أخطاء في الدعوة
1 -عدم الدعوة إلى الله: من الصالحين من هو صالح في ذاته ولا يتعدى نفعه إلى غيره فلا يبذل ولو جهدا يسيرا في الدعوة إلى الله ولو بكلمة طيبة وأخذ على يد سفيه أو إهداء شريط أو كتاب إسلامي.