فهرس الكتاب

الصفحة 781 من 4219

4 -الإسراف والتبذير والانغماس في الملذات والشهوات: ومن ذلك الإسراف في المأكل والمشرب والملبس والمركب، واللهاث خلف حطام الدنيا وزينتها، وجعل الدنيا ومتاعها الهم المستحوذ على القلب والعقل. قال تعالى: وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا [القصص:77] .

5 -الغيرة المذمومة: ومنه الشك الزائد في تصرفات الزوجة لأدنى سبب من الأسباب وكذلك الأمر بالنسبة لسلوك أفراد الأسرة، فكل غيرة تجاوزت حدها فهي مذمومة ونتائجها عكسية.

6 -الاستهانة بالمكروهات: فمن الصالحين من يكثر من أكل الثوم والبصل فيؤذي المصلين، ومنهم من يكثر من قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال، وكلها أمور يكرهها الله تعالى كما أنها وسيلة للوقوع فيما هو أعظم خطرا.

7 -عدم الاهتمام لقضايا الإسلام والمسلمين: فترى بعض الصالحين لا يهمهم سوى أنفسهم يصلون ويصومون ويسارعون في أمور الخير ولكنهم لا يشاطرون المسلمين همومهم ولا يتفاعلون مع قضايا الدين.

8 -مخالطة السفهاء والفساق والاستئناس بهم: وهذا لا يجدر بمن نتعشم فيه الصلاح لأن ذلك إضاعة للوقت وقسوة للقلب وخوضا في ما لا فائدة فيه، ولما في ذلك من إيناس للعصاة واستحسان لما هم فيه من حال.

9 -التزمت والإفراط في الزهد والتبذل: فتجد بعض الصالحين يلبسون الثياب المرقعة ولا يهتمون بنظافة أبدانهم وحسن مظهرهم، وقد يصل بهم الأمر إلى اعتزال الناس والتبتل وحبس النفس عن بعض المباحات والطيبات لأنهم يعتقدون أن هذا من الدين مع أن هذا مما لا يمت للشريعة الغراء بصلة بل مما نهى عنه نبينا فلنا فيه أسوة حسنة.

10 -إساءة الظن ببعض المسلمين والتسرع في إطلاق الأحكام: فتجد من الصالحين من يسيء الظن بإخوانه المسلمين ويطلق أحكام التكفير والتفسيق جزافا دونما تثبت وترو؛ فيفسق هذا لأنه يحلق لحيته ويكفر هذا لأنه لم يره في المسجد قط. وهذا أمر يجب التفطن له والإحجام عنه تماما لشدة خطره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت