وأفضل وقت لصلاة الضحى عندما يشتد الحر؛ لقوله: {صلاة الأوابين حين ترمض الفصال} [رواه مسلم] أي: تقوم صغار الإبل من مكانها من شدة الحرارة.
8 -تحجيج عدد من الناس على نفقتك كل سنة: لقوله: {تابعوا بين الحج والعمر، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة} [رواه الترمذي وصححه الألباني] . والإنسان قد لا يستطيع الحج كل سنة، فلا أقل من أن يحجج على حسابه من يستطيع من فقراء المسلمين.
9 -صلاة الإشراق: لقوله: {من صلى الغداة - أي الفجر - في جماعة، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة، تامة، تامة} [رواه الترمذي وصححه الألباني] .
10 -حضور دروس العلم في المساجد: لقوله: {من غدا إلى المسجد لا يريد إلا أن يتعلم خيرا أو يعلمه كان له كأجر حاج تاماً حجته} [رواه الطبراني وصححه الألباني] .
11 -الاعتمار في شهر رمضان: لقوله: {عمرة في رمضان تقضي حجة معي} [رواه البخاري] . أي: تعدلها.
12 -أداء الصلوات المكتوبة في المسجد: لقوله: {من خرج من بيته متطهراً إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المحرم} [رواه أبو داود وصححه الألباني] .
فالأولى أن يخرج متطهراً من بيته، لا من دورات مياه المسجد، إلا لحاجة أو ضرورة.
13 -أن يكون من أهل الصف الأول: لقول العرباض ابن سارية رضي الله عنه: (إن رسول الله كان يستغفر للصف المقَّدم ثلاثاً، وللثاني مرة) [رواه النسائي وابن ماجة] ولقوله: {إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول} [رواه أحمد بإسناد جيد] .
14 -الصلاة في مسجد قباء: لقوله: {من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلى فيه كان له كأجر عمرة} [رواه النسائي وابن ماجة] .
15 -أن تكون مؤذناً: لقوله: {المؤذن يُغفر له مدى صوته، ويُصَدِّقه من سمعه من رطب ويابس، وله أجر من صلى معه} [رواه أحمد والنسائي] . فإذا لم تستطع أن تكون مؤذناً فلا أقل من أن تكسب مثل أجره وهو: