1 -التبسم: لا ينكر أهمية الابتسامة في حياة الدعاة إلا جاهل، فهي مفتاح القلوب، والعصا السحرية التي تكبت الغضب وتسري عن القلب المهموم. ورغم أنها حركة بسيطة بالشفتين إلا أنها تعني للمدعو الشيء الكثير، فهي بذرة صغيرة ترميها في نفسية المدعو، فتنمو وتكبر وتؤتي أكلها بإذن الله، ولم لا .. وخير الدعاة محمد صلى الله عليه وسلم يقول: تبسمك في وجه أخيك صدقة، ويعرف حسن الخلق بأنه: بسط الوجه وبذل المعروف وكف الأذى، ويقول أيضاً: كل معروف صدقة، و إن من المعروف أن تلقى أخاك بوجه طلق .... ويقول عنه أبو الدرداء رضي الله عنه: ما رأيت أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يحدث حديثاً إلا تبسم.
2 -السلام والمصافحة: فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان النبي صلى اللهم عليه وسلم إذا استقبله الرجل فصافحه لا ينزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع، ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه ... ، و لهذا دلالة عظيمة، وأثر كبير في نفس المدعو، فهو دليل اهتمام ومحبة، تترجمها تلك الشحنات الكهربائية التي تنتقل عبر المصافحة فتزرع الحب في القلوب.
3 -التعارف والتعرف: هي وسيلة عظيمة من وسائل الدعوة إلى الله، بل إنه لا يعقل أن يكون هناك دعوة ما لم يسبقها تعارف، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات13.وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف. (رواه مُسْلِمٌ) .