فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 4219

-وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبة الحاجة: {ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا} .

-وقال النبي صلى الله عليه وسلم للحصين بن عبيد: {أسلم حتى أعلمك كلمات ينفعك الله بها} ، فأسلم، فقال: {قل اللهم ألهمني رشدي وقني شر نفسي} .

-من لم يسلم من شر نفسه لم يصل إلى الله تعالى لأنها تحول بينه وبين الوصول إليه.

-والناس قسمان:

1 -قسم ظفرت به نفسه فملكته وأهلكته وصار مطيعاً لها.

2 -وقسم ظفر بنفسه فقهرها حتى صارت مطيعة له.

وقد ذكر الله القِسمين في قوله تعالى: {فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَاوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَاوَى} [النازعات:37 - 41] .

-النفس تدعوا إلى الطغيان وإيثار الحياة الدنيا.

-والرب يأمر عبده بخوفه ونهي النفس عن الهوى.

-والعبد إما أن يجيب داعي النفس فيهلك، أو يجيب داعي الرب فينجو.

-النفس تأمر بالشح وعدم الإنفاق في سبيل الله، والرب يدعو إلى الإنفاق في سبيله فيقول سبحانه: {وَأَنفِقُوا خَيْرًا لِّأَنفُسِكُمْ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [التغابن:16] .

-النفس تسمح بالملايين في سبيل البذخ والإسراف، ولا تسمح بالقرش للفقير والمحتاج.

-تكون النفس تارة أمّارة بالسوء، وتارة لوّامة تلوم صاحبها بعد الوقوع في السوء، وتارة مطمئنة وهي التي تسكن إلى طاعة الله ومحبته وذكره، فكونها مطمئنة وصف مدح، وكونها أمّارة بالسوء وصف ذم لها، وكونها لوامة ينقسم إلى المدح والذم.

جهاد النفس يكون بمحاسبتها ومخالفتها.

-في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم: {الكيّس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني} ومعنى: {دان نفسه} : حاسبها ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت