* عجوز مسلمة أصابها ألم في أذنها- وألم الأذن شديد لا يطاق- ولما أتي بالطبيب على رفضٍ منها وعدم موافقة، وأصبحت أمام الأمر الواقع، أخرجت أذنها وغطت باقي وجهها كاملاً، فلم تظهر إلا الأذن فقط، تعجب الطبيب من فعلها واستغرب صنيعها، وقال: يا أمي أنا طبيب اكشفي عن وجهك.
قالت المؤمنة العفيفة وهي واثقة من طاعتها لربها، أنت لا تريد إلا أذني قد أخرجتها لك.
إنها تنبض بالاعتزاز والفخار، والطاعة والتسليم لما أمر الله!!
* فرغت نفسها من الأعمال عصر يوم الجمعة حتى لا تفوتها ساعة الإجابة، والأخرى ضحت برحلات واجتماعات طمعاً في تلك الساعة.
* قالت: زوجات أبنائي مدرسات داعيات، ورغبة مني في مشاركتهن الأجر، وتوجيه جهدهن إلى الدعوة إلى الله، قمت بالطبخ ومتابعة الصغار من الأطفال.
ودائماً أحثهن على عقد المحاضرات والدروس، وأعاتبهن كثيراً على التكاسل والتراخي في نشر العلم الشرعي بين نساء المسلمين.
* لا يفتر لسانها من ذكر الله، دائماً تسبح وتستغفر وتحمد الله، وإذا رأيتها في المجلس فهي الصامتة العاقلة، إن نطقت فبحق، أو سكتت عندها تبدأ أصابعها تتحرك ولسانها يلهج بذكر الله.
* تصلي قيام الليل ساعتين كاملتين كل ليلة، رغم أنها أم لأربعة أطفال وخلفها مسئوليات زوج.
وعندما استكثرن عليها صويحباتها نوم الضحى، خشيت أن تخبرهن بقيامها الليل فيدخلها العجب والرياء، ولكنها لا تفتر تحدثهن من وقت لآخر، ولو نصف ساعة قبل الفجر يا أخيه تناجين ربك.
* إنها محاسبة النفس كل ليلة؟! اشترت دفتراً صغيراً ووضعته في متناول يدها، وتسجل فيه كل ليلة قبل النوم ماذا عملت وماذا فعلت؟ ثم تراجع نفسها، عمل بسيط ولكنه عظيم، وتوبة من قريب واستزادة.
* مساء كل يوم تذهب لأحدى دور تحفيظ القرآن الكريم، تقوم بالتدريس والتعليم، وتلقي محاضرات في العقيدة، كل ذلك ابتغاء مرضات الله.