وربما يوكل للأستاذ الجامعي وضع المنهج وقد لا يكون على مستوى المسؤولية.
-المدارس الخاصة والأجنبية، ومنها الجامعات الغربية المقامة في بلاد المسلمين:
وذلك لأنها لا تخضع في مناهجها ومدرسيها للدولة بشكل مباشر, وبالتالي تكون مجالاًََََََ خصباً لبث ما يريدون, كما أن هذه المدارس قد تتعدد فيها الديانات ولاسيما المدارس الأجنبية مما يخفي عند الطالب المسلم عقيدة الولاء والبراء أو يضعفها؛ لأنه يرى أستاذه نصرانياً وزميله كذلك وهو يعاشرهم ويعيش معهم مما يضعف البراء من الكفار.
كما أن هذه المدارس ربما تمارس أنشطة غير منهجية فيها مخالفات للدين.
من أخطر آثار هذه المدارس أنها تجذب الأنظار إليها بما تملكه من وسائل تعليمية عالية, وبما تتمتع به من تنظيم إداري فائق, كما أنها تهتم باللغات الأخرى، مما يجعلها محط أنظار فئات خاصة من المجتمع, هذه الفئات تتخرج من هذه المدارس لتتولى المناصب في مجتمعاتهم، مما يجعلهم سنداً بعد ذلك لقادة الغزو الفكري.
-تقليل الاهتمام بمواد الدين:
ويتم ذلك بما يلي:
-تقليصها في الجدول الدراسي.
-دعوى صعوبتها, وصعوبة فهمها.
-جعلها في آخر الجدول اليومي, مما يجعلها في وقت تعب وملل.
-التقليل من شأن مدرسها.
-دعوى أنها لا تلبي حاجة المجتمع.
-دعوى أن الطالب ربما يستفيدها من خارج المدرسة.
-جعلها مادة لا يترتب عليها نجاح الطالب, وإنما للفائدة فقط.
-جمع مواد الدينية كلها تحت مسمى واحد كأن تسمى مادة الثقافة الإسلامية مثلاً, أو مادة إسلامية, أو دين أو تربية إسلامية وهكذا.
-حصر الدين في المواد الشرعية وإخراج العلوم الأخرى
كالاقتصاد والاجتماع وعلم النفس و العلوم الإدارية والعلوم التطبيقية.