-تدريس المواد غير الشرعية بعيداً عن الدين فالاقتصاد بعيد عن الإسلام أو فيه مخالفات شرعية كثيرة, وعلم الاجتماع كذلك , وعلم النفس كذلك , والعلوم التطبيقية لا تربط بقدرة الله، وإنما الطبيعة هي كل شيئ ..
-تقسيم المدارس أو التخصصات إلى دينية وغيرها
مما يولد الشعور عند الطالب أن الدين لا يصلح في التخصصات الأخرى.
-تهيئة الفرص الوظيفة لخريجي الأقسام غير الشرعية, وتقليل هذه الفرص بالنسبة لخريجي الأقسام الشرعية, مما يجعل الطالب لا يحرص على دخول هذه الأقسام.
-هدم اللغة العربية: ويتم هذا بما يلي:
-الدعوة إلى كتابة اللغة العربية بالحروف اللاتينية بدعوى أن الحركات لا تكتب.
-الدعوة إلى العامية والبعد عن الفصحى.
-دعوى صعوبة اللغة العربية وعدم قدرة النشء على تعلمها.
-الدعوة إلى تعلم اللغات الأجنبية, وربما للصغار مما يفسد لغتهم الأصلية.
-تشويه التاريخ الإسلامي: ويتم هذا بما يلي:
-تصوير أن الإسلام لم يعش إلا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الخلفاء الراشدين, وما بعده انحرف المسلمون عن الإسلام.
-إبراز مظاهر الانحراف التي حدثت في عصور الإسلام, وجعلها هي الأصل والأساس، وبالذات الانحرافات السياسية.
-إلصاق التهم السيئة بنوايا الفاتحين, وبنوايا المصلحين، كاتهام الفتوحات الإسلامية بأنها نوع من الاستعمار.
-تمثيل المواقف الإسلامية أو المعارك بتشويه متعمد, فهذا القائد يحب ابنة الخصم أو يحب أخرى، وعلاقات الحب تمثل مع عدم وجود مستند تاريخي لها، وكتابات جورجي زيدان في التاريخ الإسلامي شاهد على ذلك.
-الاختلاط:
وهذا يكون في مسلك التعليم وفي غيرة, فأما في التعليم فيتم في البداية في الروضة، وفي المختبرات في الجامعات ونحوها، ثم في المراحل الأولية من الدراسة الابتدائية، ثم يتطور بعد ذلك إلى ما هو أكثر.