فهرس الكتاب

الصفحة 1113 من 4219

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أوصى بالوالدين إحساناً، وأمر بوقاية النفس والأهل ناراً وقودها الناسُ والحجارة، وأشهد أن محمداً عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى إخوانه وآله ورضى عن صحابته وأتباعه إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً.

] يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً

] يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعلمون

إخوة الإسلام .. واجبُُ من الواجبات قصَّر فيه الكثيرُ منا ومهمةُُ عظيمةُُ قلَّ فيها عطاؤنا لا ينقصنا العلمُ فيها ولا تعوزنا الوسيلة المناسبة .. لكن العجز، والتراخي، والتسويف، والكسل .. والتذرع وراء المعاذير.

إنها إنذار العشيرة، ودعوة الأقربين .. جاء القرآن داعياً لها، وحاثاً عليها، وفي نصوص السنة النبوية، وأحداث السيرة النبوية ما يجليها ويؤكد أهميتها، لقد كانت ضمن أولويات دعوة للمرسلين عليهم السلام.

من لدن أول الأنبياء نوح عليه السلام إلى آخرهم محمد (صلى الله عليه وسلم ص) ، فقد قص الله على محمد نبأ المرسلين في دعوة أهليهم، وعشائرهم ما فيه عبرةُُ ومعتبر، فنوح (( صلى الله عليه وسلم يدعو ابنه إلى ساحة الإيمان، ويحذره من الكفر والكافرين] ونادى نوحُُ ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا، ولا تكن مع الكافرين (هود/ 42)

وظل نوح حريصا على دعوة ابنه، وإنقاذه حتى جاءه النهي الإلهي مُعلماً إياه إنه ليس من أهل الإيمان، ولا فائدة من دعوته] قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين وقد ورد إن هذا الابن هو الرابع لنوح واسمه (يام) ،وكان كافراً أما الأبناء الثلاثة الآخرون فكانوا مسلمين.

(ورد عند الترمذي بسند لا بأس به ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت