سادساً: وسائل مرئية وذلك عبر شريط الفديو للبرامج المختارة النافعة الهادفة .. ويتأكد الأمر أكثر عند العوائل التي تشيع فيها أشرطة الفديو الهابطة، ويعكف أبناؤهمـ، وبناتهم على مشاهدة المسلسلات المنحرفة، فالبديل الصالح مهم، وتدريجهم إلى الخير مطلب على أن المرئي - أحياناً - قد يكون صورة مأساوية تحكي أحوال المسلمين، وتشخص حرب الأعداء، فتكون الصورة ناطقة، ومؤثرة بذاتها، وإن كانت صامتة، فستنهض الهمم، وتدعوا للتفاعل الإيجابي.
سابعاً: الملتقيات النوعية، والخاصة للأسرة.
(أ) فلقاء ينظم لشباب الأسرة، يعرف بهم، ويستفيد بعضهم من بعض، وقد خطت بعض الأسر في ذلك خطوات إيجابية، وأدركت أن هذه الملتقيات وسيلة لحماية شباب الأسرة من قرناء السوء، وهي وسيلة من وسائل التربية، وعن طريقها يمكن استخراج طاقات الشباب، واستثمارها داخل الأسرة وخارجها - وقد حُدثت عن عدد من هذه الملتقيات الشبابية الناجحة، وحدثت عن عدد من الرحلات لشباب الأسرة وقد يصل العدد فيها إلى مائة، ومن خلالها تنظم البرامج الهادفة، ويطلع أبناء الأسرة على عدد من المعالم المهمة في مناطق المملكة، ويلتقون، ويسمعون إلى غيرهم من أبناء الأسرة، فيعودون وهم أكثر ألفة وحيوية، وكذلك تثمر هذه الملتقيات إذا خطط لها وتولى الأمناء الأقوياء قيادتها.
(ب) ويمكن لنساء الأسرة عموماً، أو لفتياتها أن يلتقين داخل البيوت لقاءات هادفة جماعها الذكر لله، والتفكير في حماية الأسرة من المخاطر، وتقديم النموذج الأمثل للمرأة المسلمة، والتخطيط لبرامج المرأة داخل الأسرة وفاعليتها في الدعوة.
(ج) و لقاء ثالث لأغنياء الأسرة للتعرف، وتفقد أحوال المحتاجين من أبناء
أسرتهم، ولدعم المشاريع الخيرية في الأسرة، فكم من مشروع خير أجهض نتيجة ضعف الدعم له، وكم من مسابقة، أوقفت بسبب نقص الموارد المالية.