تأليف قلوب الأسرة هدف جليل، وتشجيعهم، وترغيبهم في الاجتماع الأسري مطلب ملح، وهناك عدة أمور، ووسائل يمكن لها أن تسهم في تحقيق ذلك، ومنها:
¨ هدية النجاح لأطفال الأسرة - فالهدية - مهما كانت - تفتح النفوس، وتدعو للمحبة، وفي هدي النبوة (( تهادوا تحابوا ) )، والهدية للأطفال لها وقعها على نفوسهم، وعلى قلوب أهليهم.
¨ والهدية لحفظه القرآن، أو بعضه لفتيان، أو فتيات الأسرة تشجع الآخرين على الحفظ، وتشعر برعاية الأسرة، واهتمامها بأفرادها،
¨ طبع دليل للأسرة يحوي أسماء، وأرقام هواتف أفراد الأسرة فذلك يسهل مهمة الاتصال - لأي غرض - ويعرف الصغار من أبناء الأسرة بأسماء وكنى الكبار - وكل ذلك يسهم في مزيد الصلة، والاتصال.
¨ إنشاء صندوق للتكافل - داخل الأسرة - يسهم فيه من استطاع من أبناء الأسرة، ويصرف منه على كل فرد احتاج لدعم الصندوق. فذلك يزيد من ترابط الأسرة، ويشعر بالتكافل المشروع داخل الأسر.
¨ الاشتراك العائلي الجماعي في إحدى المجلات الإسلامية كذلك يسهم في توعية الأسرة من جانب، والتأليف بين أفرادها، ولا سيما إذا كان الاشتراك مجانياً، أو مخفضاً.
عاشراً: وسائل دعوية صامتة أو غير معلنة
ليست الدعوة - إن في العشيرة، والأقربين _ أو في سواهم من الأبعدين مقصورة على الوسائل المنطوق بها، بل وهناك وسائل صامتة، وقد ينفع الله بها - مثل أو أكثر من غيرها - ومن أمثلتها، بل وأبرزها -
× القدوة الحسنة، فالناس عموماً يُعجبون بمن يعملون أكثر ما يتحدثون، ولابد هنا من استشعار تقديم النموذج الأمثل في التعامل، والخلق، والبذل، والإحسان، والخدمة، وطيب المعشر.
× الزيارة الخاصة، أو المهاتفة المشعرة بالتقدير، والمحبة لأي فرد من أفراد الأسرة هي بذاتها أسلوب للدعوة، ووسيلة للترابط، والمحبة.