فهرس الكتاب

الصفحة 1212 من 4219

إذا دعيت إلى زواج سألت .. هل هناك منكرات فإذا أجيبت بنعم اعتذرت وقالت طاعة الله أولى فتذكرهم بالله وتخوفهم العذاب والعقاب.

كانت عينا لرجال الهيئة في الأماكن النسائية ما رأت منكرا قطً إلا أخبرتهم إذا لم تستطع إنكاره وكلما رأت انحرافا حذرت منه وما رأت موطن شبهة إلا هاتفتهم تخبر عنه ...

إنها تحمل هم الدعوة .. وهم الأمة .. همها منصرف للدعوة ...

عيونها تتابع المحاضرات ومتى موعدها

حركة لا تهدأ فمن نصيحة رقيقة تهديها إلى إحدى زميلاتها إلى كلمة حلوة تدعو فيها لحفظ القرآن في مصلى المدرسة إلى قوة في إنكار المنكر وعدم الصبر على رؤيته .. أما المدرسات فلهن من دعوتها نصيب .. الله أكبر لا تراها .. إلا تتقلب في أنواع العبادة يوماً أهمها أن ترى مديرة المدرسة لا تلبس الجوارب صعدت إليها وسلمت في أدب رفيع وشكرت المديرة على جهدها.

وقالت: نحن ندعو لك بظهر الغيب وأنت القدوة والمربية والموجهة .. ثم تبعت ذلك .. لا أراك تلبسين الجوارب وأنت تعلمين أن القدم عورة في خروجك ودخولك مع البوابة الرسمية عبر أعين الرجال يا أستاذتي الفاضلة.

طأطأت المديرة رأسها وهي تعلم صدق نصيحة الفتاة فقبلت وشكرت وقالت: إن الكلمة الصادقة لها رنين ووقع في النفس ..

تردد دائما قليل دائم خير من كثير زائل .. وخير العمل أدومه وإن قل اقتطعت خمسمائة ريال شهرياً من مرتبها ليصرف في أوجه الخير ... رأت ولاحظت ودققت ما نقص من مالها شيء يذكر بل ادخرت هذا المبلغ ليوم تشخص فيه الأبصار ...

تفرغت للدعوة إلى الله وهي في بيتها ... في منزلها وضعت في صدر المجلس على طاولة صغيرة (ولا يغتب بعضكم بعضا)

فكلما بدأ الحديث أشارت بيدها على اللوحة بابتسامتها المعتادة.

خصصت يوما في الأسبوع لجاراتها ...

حفظ للقرآن ودروس وندوات وتوزيع للأشرطة والمطويات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت