فهرس الكتاب
يكفي الدعاة منّاً وفضلاً أن الله - سبحانه - يشملهم برحمته الغامرة، ويخصهم بنعمته الفائقة"وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيرحمهم الله إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ" (التوبة: 71) .
يكفي الدعاة أجراً ومثوبة أنّ أجرهم مستمر، ومثوبتهم دائمة، قال - صلى الله عليه وسلم:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ..." [حديث صحيح، أخرجه مسلم] .
يكفي الدعاة فخراً وخيرية .. أن تسبّبهم في الهداية خير مما طلعت عليه الشمس وغربت، قال - صلى الله عليه وسلم:"... فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم" [حديث صحيح، أخرجه البخاري 7/ 70 برقم 3701] ، وفي حديث آخر"خير لك مما طلعت عليه الشمس وغربت" [حديث ضعيف، أخرجه الطبراني في الكبير (ضعيف الجامع 4646) ] .
هل رأيتم يا شباب منزلة تضاهي منزلة الدعوة؟
هل سمعتم في تاريخ الإنسانية كرامة تعادل كرامة الداعية؟
فإذا كان الأمر كذلك فانطلقوا أيها الشباب في مضمار الدعوة إلى الله مخلصين صادقين .. لتحظوا بالأجر والمثوبة، والرفعة والكرامة .. في مقعد صدق عند مليك مقتدر .. في مجمع من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحَسُن أولئك رفيقاً!!
4 أن يعرف الشاب الأسلوب الأقوم في التأثير على الآخرين: