1.أن نضع في الحسبان أن الإسلام ليس مجرد عقيدة تحض على (البذل والتضحية) ، وتحمس الناس للدفاع عن الديار والأوطان والعقائد، ولكن الإسلام أيضاً له دور اجتماعي مهم، من حيث أنه عقيدة منتشرة ذات استقرار وذيوع وتقبل بين الناس، ورضا بحاكميتها بينهم، فهم يتناهضون به، ويتحاكمون بمرجعيته، بغير إملاء عليهم من خارجهم. هذه الصفة تمكن من قيام عناصر التنسيق والتوحيد بين الانتماءات الفرعية، التي تقوم عليها وحدات الخطاب الدعوي المتطور.
2.تطبيع الفكرة الإسلاميَّة، لتكون هي المجتمع، بدلاً من اختصارها في فئة خاصة من الدعاة ـ من وجهة نظر الشيخ محمد العبدة ـ استراتيجية أساسية لتحديث الخطاب الدعوي، ويرى أن مما يساعد على ذلك الاهتمام الدعوي بالعلاقات العائلية والأسرية المتميزة لخدمة الإسلام. وإقامة علاقات طبيعية مع جميع شرائح المجتمع، دون حساسية من أي فئة. إضافة إلى ممارسة الدعوة بشكل عمليّ وبطريقة سهلة، مع جميع شرائح المجتمع، ويكون ذلك مثلاً عن المشاركة والتفاعل والإيجابيّة في العلاقات.
3.التقرير في أذهان المسلمين عموما أن هناك خلافاً هاماً وجوهرياً بين مرحلتين وفقهين، (فقه الاستضعاف) (1) و (فقه الاستخلاف) (2) ، وتربية العمل في ضوء الأول منهما بشكل عام. حسب ما يقرره الدكتور عبد الحكيم الصادق.
المحور الثالث للمبادرة الحالية والذي يؤكد على طرح وممارسة آليات ومشروعات جديدة ومتطورة حسب وجهة نظر العديد من الدعاة والباحثين يتضمن الاستراتيجيات التالية:
ذلك نشر الأفكار والمباديء بطريقة مدمجة في اتجاهات محتوى البرامج الترفيهية والإعلاميَّة المختلفة.
• تهيئة الكوادر الإعلاميَّة الممتازة، وتأسيس مؤسسات الإنتاج الإعلامي، التي تضمن نوعا من الالتزام و"الأسلمة"في برامجها ومنتجاتها الإعلاميَّة.
• اقتحام مجال الأعمال الدرامية، وتثبيت الأفكار الإسلاميَّة من خلالها بطرق غير مباشرة.